٦/٣/٢٠٠٨
أعلن جورج بوش الحرب الصليبية علي الإسلام بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ثم حاول بعدها التبرير وتمرير الكلمة علي أنها سقطة وزلة لسان.. لكن الواقع من ابتلاع لأفغانستان ثم التهام للعراق وإشعال نار الفتنة الطائفية بين أبنائه، قبل أن تنبعث أخيراً رائحة هذه الحروب الصليبية في السودان وسوريا ولبنان وإيران والبقية تأتي،
كلها تكذبه وتكشف الحقيقة وهاهو الكيان الصهيوني الغاشم والغاصب والمحتل لفلسطين والمدنس للأقصي الشريف، يعلن بأنه سيقوم بحرق قطاع غزة بهولوكوست جديدة.. يبدأون في إبادة أهل قطاع غزة والضفة في محرقة غلهم وحقدهم ونازيتهم، التي تفوق كل نازية يتحدثون عنها.. أطفال تقتل ومنازل تهدم واغتيالات ورضع أصبحوا هدفاً لصواريخهم وقذائفهم التي أهدتها ومازالت تهديها لهم أمريكا.. تحت مظلة الدفاع عن النفس وحق إسرائيل في الوجود،
كل هذا وهم ينكرون حق الفلسطينيين في الدفاع عن النفس، وينكرون حقهم في وجود دولة لهم.. ومع تصاعد الضربات وزيادة القذائف وهدم المنازل وتناثر الأشلاء في هذه المحرقة النازية «هولوكوست إسرائيل» ضد شعب فلسطين نجد من يخرج منهم ليقول إنها سقطة وزلة لسان.. تماماً كتصريح بوش بيهودية وعنصرية الدولة الإسرائيلية.
والعجيب والغريب أن نجد من بيننا أناساً يصدقون ويلوكون الكلام مثلهم ويتبنون الدفاع عنهم وكأنهم أمريكان أو يهود، ناسين ومتناسين الحقوق الواجبة عليهم تجاه إخوانهم العرب والمسلمين في كل البلاد التي تقام ضدها هذه الحروب، وتوضع في محرقة الكيان الصهيوني الهولوكوست الجديد من بني إسرائيل.. متجاهلين حق نصرة الإسلام، لك الله يا غزة.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
د. محمد عبدالغني حجر
أعلن جورج بوش الحرب الصليبية علي الإسلام بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، ثم حاول بعدها التبرير وتمرير الكلمة علي أنها سقطة وزلة لسان.. لكن الواقع من ابتلاع لأفغانستان ثم التهام للعراق وإشعال نار الفتنة الطائفية بين أبنائه، قبل أن تنبعث أخيراً رائحة هذه الحروب الصليبية في السودان وسوريا ولبنان وإيران والبقية تأتي،
كلها تكذبه وتكشف الحقيقة وهاهو الكيان الصهيوني الغاشم والغاصب والمحتل لفلسطين والمدنس للأقصي الشريف، يعلن بأنه سيقوم بحرق قطاع غزة بهولوكوست جديدة.. يبدأون في إبادة أهل قطاع غزة والضفة في محرقة غلهم وحقدهم ونازيتهم، التي تفوق كل نازية يتحدثون عنها.. أطفال تقتل ومنازل تهدم واغتيالات ورضع أصبحوا هدفاً لصواريخهم وقذائفهم التي أهدتها ومازالت تهديها لهم أمريكا.. تحت مظلة الدفاع عن النفس وحق إسرائيل في الوجود،
كل هذا وهم ينكرون حق الفلسطينيين في الدفاع عن النفس، وينكرون حقهم في وجود دولة لهم.. ومع تصاعد الضربات وزيادة القذائف وهدم المنازل وتناثر الأشلاء في هذه المحرقة النازية «هولوكوست إسرائيل» ضد شعب فلسطين نجد من يخرج منهم ليقول إنها سقطة وزلة لسان.. تماماً كتصريح بوش بيهودية وعنصرية الدولة الإسرائيلية.
والعجيب والغريب أن نجد من بيننا أناساً يصدقون ويلوكون الكلام مثلهم ويتبنون الدفاع عنهم وكأنهم أمريكان أو يهود، ناسين ومتناسين الحقوق الواجبة عليهم تجاه إخوانهم العرب والمسلمين في كل البلاد التي تقام ضدها هذه الحروب، وتوضع في محرقة الكيان الصهيوني الهولوكوست الجديد من بني إسرائيل.. متجاهلين حق نصرة الإسلام، لك الله يا غزة.. وحسبنا الله ونعم الوكيل.
د. محمد عبدالغني حجر
منقول من المصري اليوم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق