ان ما يحدث الان فى غزه لامر عظيم وما نراه اننا نقابله بسمط وهدوء فهذا هو الاخطر ان الصهاينه لا يهدء لهم بالا حتى يقضوا على تلك الامه ولاكن هذا محال فان امة محمد باقيه ولاكن ماوجبنا نحو ما يحدث من (هلوكست ) فى ارض غزه واجبنا ان نقول لا لمعاملة اليهود لا ان نشاركهم فى شئ فان فلسطين لن تحرر بهتفات ولا بالمظهرات ولاكن تحرر لما نتحرر نحن اولا من المعاصى وعندما نكون عبيد لله لا للغرب والامريكان هذا إن اردنا النصر اروى لكم قصة بسيطه تبين متى النصر ومتى الهزيمه صلاح الدين الايوبى كان يمر ذات يوم على جيشه فوجد خيمه تلهو وتلعب فاشار اليها وقال من هنا تاتى الهزيمه و فى المقابل رائ خيمة اخري قائمة لله فرسانا بالنهار عبادا بالليل فأشار اليها وقال من هنا ياتى النصر اذان متى ننتصر على اليهود ننتصر عليهم عندما نكون محافظين على طاعة الله واريد ان ابين ايضا ان اليهود يعرفون متى ننتصر عليهم فهذا رائيس وزراء اسرائيل اول ماجلس على كرسيه قال اريد احصائيه يوميه ادترون ما تلك اللاحصائيه التى يوريدوها يرد احصائيه على عدد مصلى الفجر فى المساجد فسالوه فقال لان اليهود فى امان ما دام عدد مصلى الفجر اقل من عدد مصلى الجمعه واليهود فى خطر عندما يزدات عدد مصلى الفجر هذا هو أعداؤنا عرفوا متى ننتصر عليهم فبالله عليكم امة الاسلام كم عدد مصلى الفجر فى جميع المساجد اليوم خلاصة الكلام اننا لو أردنا ان ننتصر على اليهود الحل في ايدينا نحن ارجعووووووووا الى ربكم ارجعووووا الى دينكم تنتصروا على عدوكم
نعيب زماننا والعيب فينا ومال لزماننا عيب سوانا ونهجوازماننا بغير ذنبا ولو نطق الزمان لنا لهجانا
إجمالي مرات مشاهدة الصفحة
المشاركات الشائعة
-
من سلبيات المخدرات الشنيعة أنها سبب في تشتيت الحياة العائلية؛ فتصبح حياة المؤمن الزوجية جحيماً لا يطاق، فهو مهمل لبيته وزوجته وأولاده مهين ل...
-
نجوم الدكتاتورية إيلاف: في تقرير لها بالتزامن مع المشهد الذي جسد أعلى سقف للديموقراطية من خلال تولي شخص من أصول أفريقية رئاسة أ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق