فلاحة من قرية مجاورة لقريتي تخبز عدداً من الأرغفة البلدي، تضعها علي مقارص أمام بيتها الريفي علي أطراف الغيط تتركها في الشمس لتخمر، تدخل بيتها لإحماء الفرن البلدي بالحطب، تخرج فإذا بالأرغفة النية قد سرقت، إنها الألفية الثالثة بما جاءت من رفاهية وشبع، وعلي بعد كيلو ونصف من هذه الفلاحة يجلس مواطن فوق شيكارة دقيق مخصصة للمخبز الكائن بقريتي ويحلف بأغلظ الأيمان وبالطلاق ممن تزوجها،
وممن لم يتزوجها بعد ومن قبل أنه منذ ٤٨ ساعة لا يوجد في بيته ما يؤكل وليس بجيبه جنيه واحد ولن يترك الشيكارة وإن ضربوه بعشر طلقات، يتطوع مواطن بدفع ثمن الشيكارة ويحملها مواطن الألفية الثالثة التي جاءت بالشبع، وها هي سيدة دفعت الغالي والرخيص ثمناً لعدد ٢ شيكارة دقيق من السوق الأسود من السواد، أنزلتها أمام منزل شقيقتها المطل علي الطريق،
وقفت تسلم علي شقيقتها، تتوقف سيارة ربع نقل يخطف راكبها إحدي الشيكارتين، وتفر السيارة هاربة علي مسمع ومرأي من صاحبة الشيكارة، إنه مواطن الألفية الثالثة التي جاءت بالشبع، وها هو مواطن وفي قلب المدينة وفي عرض الشارع يضع مطواة قرن غزال في جنب مواطن آخر يحمل شيكارة دقيق ويأخذها منه عنوة!! وها هو مواطن بسيط أنجب الكثير،
غالبيتهم في سن ابتدائي وإعدادي، أبرم مع أولاده اتفاقاً جنتلمان وهو أنه مسؤول عن الغموس وهم مسؤولون عن العيش «الخبز» يدبرونه باختطاف الخبز من المواطنين أمام المخابز، اللي يخطف ياكل يحدث ذلك باتفاق الأب وتحت سمعه وبصره لأن الأب والأولاد من مواطني الألفية الثالثة التي جاءت بالشبع.
وها هو مواطن يقف في طابور الخبز وبيده ورقة فئة العشرين جنيهاً يخطفها منه مواطن آخر جهاراً نهاراً ويمسك به المواطنون ويقودونه إلي قسم الشرطة ولم يتخل عن العشرين جنيهاً، وأمام ضابط الشرطة يصر علي ألا يتخلي عنها تحت أي ظرف وينتهي الأمر إلي أن يهب ضابط الشرطة المواطن المسروق عشرين جنيهاً من جيبه الشخصي تعاطفاً مع خاطف العشرين، مواطن الألفية الثالثة التي جاءت بالشبع، هذا وأنوي تقسيم زملائي إلي مجموعات تقوم كل مجموعة بالمرور علي مخبز معين لتسليم أرقام جلوس امتحان آخر العام إلي طلاب مدرستنا الواقفين بطوابير الخبز رحمة بآبائهم الذين يرقدون في بيوتهم بسبب دوالي الساقين التي حدثت نتيجة الوقوف طويلاً في طابور العيش
وممن لم يتزوجها بعد ومن قبل أنه منذ ٤٨ ساعة لا يوجد في بيته ما يؤكل وليس بجيبه جنيه واحد ولن يترك الشيكارة وإن ضربوه بعشر طلقات، يتطوع مواطن بدفع ثمن الشيكارة ويحملها مواطن الألفية الثالثة التي جاءت بالشبع، وها هي سيدة دفعت الغالي والرخيص ثمناً لعدد ٢ شيكارة دقيق من السوق الأسود من السواد، أنزلتها أمام منزل شقيقتها المطل علي الطريق،
وقفت تسلم علي شقيقتها، تتوقف سيارة ربع نقل يخطف راكبها إحدي الشيكارتين، وتفر السيارة هاربة علي مسمع ومرأي من صاحبة الشيكارة، إنه مواطن الألفية الثالثة التي جاءت بالشبع، وها هو مواطن وفي قلب المدينة وفي عرض الشارع يضع مطواة قرن غزال في جنب مواطن آخر يحمل شيكارة دقيق ويأخذها منه عنوة!! وها هو مواطن بسيط أنجب الكثير،
غالبيتهم في سن ابتدائي وإعدادي، أبرم مع أولاده اتفاقاً جنتلمان وهو أنه مسؤول عن الغموس وهم مسؤولون عن العيش «الخبز» يدبرونه باختطاف الخبز من المواطنين أمام المخابز، اللي يخطف ياكل يحدث ذلك باتفاق الأب وتحت سمعه وبصره لأن الأب والأولاد من مواطني الألفية الثالثة التي جاءت بالشبع.
وها هو مواطن يقف في طابور الخبز وبيده ورقة فئة العشرين جنيهاً يخطفها منه مواطن آخر جهاراً نهاراً ويمسك به المواطنون ويقودونه إلي قسم الشرطة ولم يتخل عن العشرين جنيهاً، وأمام ضابط الشرطة يصر علي ألا يتخلي عنها تحت أي ظرف وينتهي الأمر إلي أن يهب ضابط الشرطة المواطن المسروق عشرين جنيهاً من جيبه الشخصي تعاطفاً مع خاطف العشرين، مواطن الألفية الثالثة التي جاءت بالشبع، هذا وأنوي تقسيم زملائي إلي مجموعات تقوم كل مجموعة بالمرور علي مخبز معين لتسليم أرقام جلوس امتحان آخر العام إلي طلاب مدرستنا الواقفين بطوابير الخبز رحمة بآبائهم الذين يرقدون في بيوتهم بسبب دوالي الساقين التي حدثت نتيجة الوقوف طويلاً في طابور العيش
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق