إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

السبت، 8 مارس 2008

جمهورية العز وأكل الوز في عصر الحديد.. ومازال الغمز مستمراً


مازلنا معاً، نتصفح روايتي الخيالية- ممالك وجمهوريات الغمز واللمز والرمز- العصور والحقب في دنيا الواقع تسمي أحيانا بأحداثها المؤثرة وأحيانا بأسماء زعمائها، فنقول مثلا عصر الثورة الصناعية أو عصر الإقطاع أو الثورة الفرنسية أو المماليك أو محمد علي وهكذا، أما في جمهوريات الغمز، فتسمي العصور بأسماء المعادن والأحماض والفلزات أحيانا، فلزات أكباد الزعماء الملهمين، وأسماء أخري سنأتي بذكرها في حلقات أخري.
ففي عصر الحديد مثلا، يروي أنه ازداد أكل الوز عند أبناء العز، وز غير الوز، ولمن لا يعرف فإن زلمكة الوزة الأم، كانت البزة منها مليارا، والبيضة بين الأربعين زنهارا، أما صدر الدكر منها، فلو عرفت لمن كان، تحتار، ثم في ثواني تنهار، فالصدر للصدر الأعظم قرباناً، وورك الفرخ منها للعروسة مهراً ولهاناً، الخلاصة أن الاحتكار في عصر الحديد كان عنوانا،
وصاحبه للشعب الغلبان نهابا، وللحزب الفلتان تنظيما ديدبانا، أما لسلطانه فكان معاونا لسياساته، ومع قادم الأيام، التصفح في المغموز بات بعد اجتماع الأنس بضم الهمزة لا فتحها التاريخي، برهانا علي عصر خيبان، بوثيقته، استفز الغلبان الهبلان، فأصبح الغمز زناناً، وبالرمز بات هجاء، علي الطبال والزمار، والطباخ المعاون والسلطان.

ليست هناك تعليقات: