تحدثت معلومات صحفية نشرت في لندن ( 16/3/2003 ) عن تواطؤ بريطاني مع مصر في مجال تعذيب واستجواب المعتقلين .
وقالت صحيفة الغارديان واسعة الإنتشارالإثنين إن ثمة ادعاءات بتواطؤ بريطاني في التعذيب قد امتدت إلى مصر مشيرة ً إلى حالة شاب بريطاني يقول إنه عانى من سوء معاملة ٍ مروع خلال احتجاز غير شرعي في مصر دام اسبوعا ً كاملا ً وتم استجوابه أثناءه على أساس معلومات تخصه لايمكن أن تكون قد أتت من مكان آخر غير المملكة المتحدة .
ويقول الشاب البريطاني أزهر خان ( 26 عاما ً ) إنه اعتـُقل فور وصوله في رحلة سياحية إلى القاهرة في تموز ( يوليو ) الماضي وإن ضباط المخابرات المصرية أجبروه على الوقوف على قدميه في نفس المكان طوال خمسة أيام ولم يسمحوا له إلا باستراحة قصيرة تواصل فيها ضربه بالعصيّ وتعريضه للصدمات الكهربائية وتوجيه أسئلة دقيقة إليه حول أصدقائه والمتعاونين معه في المملكة المتحدة .
وقالت الغارديان أيضا ً إن ادعاءات خان بسوء المعاملة والتعذيب في مصر مدعومة بتقارير طبية كما ان وزارة الخارجية البريطانية اعترفت بعد ضغوط باحتجازه هناك لمدة أسبوع وشكواه من التعذيب المصري .
ويقول أزهر خان إنه تم تقييد يديه وتكبيل قدميه بالسلاسل وتغطية رأسه وتعرية باقي أنحاء جسده . وأكد أنه كان يسمع في نفس الغرفة الكبيرة التي سجن فيها صراخ المعذ ّبين ومن بينهم متحدث بالإنكليزية بلهجة بريطانية فيما كانت تتناهى أيضا ً إلى سمعه استغاثات نساء ورجال يتعرضون للتعذيب في زنازين مجاورة .
وفي التفاصيل قال خان إنه طار إلى مصر في زيارة سياحة في التاسع من تموز ( يوليو ) من العام المنصرم وفور وصوله إلى مطار القاهرة تم إلقاء القبض عليه ولم يتم اعتقال رفيق له كان معه فأبلغ رفيقه بدوره السفارة البريطانية بما حصل .
ومضى الشاب البريطاني إلى القول إنه احتجز في المطار لمدة أربع وعشرين ساعة ثم أجبر على التوقيع على وثيقة باللغة العربية قيل له أن جواز سفره سيعاد إليه بعد التوقيع عليها لكنه نقل معصوب العينين ومكبل اليدين في المقصورة الخلفية لسيارة بحراسة رجلين اعتذر له أحدهما بالإنكليزية بأنهما يمارسان عملهما الذي يجب عليهما فعله .
ونقلت الغارديان عن الشاب قوله إنه كان يمنع من الجلوس والاضطجاع خلال مدة احتجازه كما كان يتم تعذيبه بشكل متواصل بالضرب بالعصي والصعق بالكهرباء . وأضافت إنه كان يسمع طوال الليل والنهار صراخ النساء والرجال الذين كان يجري تعذيبهم في الزنازين الاخرى .
وذكرت الغارديان كذلك أن تفاصيل الاستجواب المصري لخان تضمنت أسماء ومعلومات دقيقة من بينها اسم إحدى شقيقاته وهي زوجة أحد المدانين بالإرهاب في لندن وهي معلومات لاتتوفر إلا لدى الدوائر البريطانية المعنية .
وحسب الصحيفة البريطانية المعتدلة ( يسار وسط ) فإن التعذيب وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان في مصر موثقة بشكل جيد منذ سنوات عديدة لدى جماعات حقوق الإنسان الدولية ووزارة الخارجية الأميركية وطبقا ً لتقارير منظمة العفو الدولية هناك 18000 معتقل بدون محاكمة في مصر يعانون من عدم توفر شروط إنسانية للإعتقال .
وتقول منظمة العفو الدولية ان التعذيب يجري بشكل منتظم في دوائر الإستخبارات المصرية الرئيسية مثل المخابرات العامة ومباحث أمن الدولة ويشمل تعصيب العيون والضرب وتعليق الجسد من المواقع المؤلمة والصدمات الكهربائية والتخدير والتهديد بالموت والاغتصاب .
ومن المتوقع أن تثير هذه التقارير متاعب جديدة أمام حكومة العمال البريطانية التي تعصف بها مشاكل الركود الاقتصادي وسوء الإدارة والتخطيط خاصة ً وأن زعيم المعارضة المحافظ ديفيد كاميرون يبدو مصرا ً كما تقول الغارديان على فتح تحقيق كامل حول هذه الإدعاءات ليس فقط للكشف عن الجرائم التي يمكن ان يكون قد تم ارتكابها من قبل المسؤولين البريطانيين بل وللبرهنة أيضا ً على أن " السلطة الأخلاقية " للحكومة قد تمت صيانتها .
للمزيد ، هذا الموقع حول التعذيب في السجون المصرية :
http://www.tortureinegypt.net/
وقالت صحيفة الغارديان واسعة الإنتشارالإثنين إن ثمة ادعاءات بتواطؤ بريطاني في التعذيب قد امتدت إلى مصر مشيرة ً إلى حالة شاب بريطاني يقول إنه عانى من سوء معاملة ٍ مروع خلال احتجاز غير شرعي في مصر دام اسبوعا ً كاملا ً وتم استجوابه أثناءه على أساس معلومات تخصه لايمكن أن تكون قد أتت من مكان آخر غير المملكة المتحدة .
ويقول الشاب البريطاني أزهر خان ( 26 عاما ً ) إنه اعتـُقل فور وصوله في رحلة سياحية إلى القاهرة في تموز ( يوليو ) الماضي وإن ضباط المخابرات المصرية أجبروه على الوقوف على قدميه في نفس المكان طوال خمسة أيام ولم يسمحوا له إلا باستراحة قصيرة تواصل فيها ضربه بالعصيّ وتعريضه للصدمات الكهربائية وتوجيه أسئلة دقيقة إليه حول أصدقائه والمتعاونين معه في المملكة المتحدة .
وقالت الغارديان أيضا ً إن ادعاءات خان بسوء المعاملة والتعذيب في مصر مدعومة بتقارير طبية كما ان وزارة الخارجية البريطانية اعترفت بعد ضغوط باحتجازه هناك لمدة أسبوع وشكواه من التعذيب المصري .
ويقول أزهر خان إنه تم تقييد يديه وتكبيل قدميه بالسلاسل وتغطية رأسه وتعرية باقي أنحاء جسده . وأكد أنه كان يسمع في نفس الغرفة الكبيرة التي سجن فيها صراخ المعذ ّبين ومن بينهم متحدث بالإنكليزية بلهجة بريطانية فيما كانت تتناهى أيضا ً إلى سمعه استغاثات نساء ورجال يتعرضون للتعذيب في زنازين مجاورة .
وفي التفاصيل قال خان إنه طار إلى مصر في زيارة سياحة في التاسع من تموز ( يوليو ) من العام المنصرم وفور وصوله إلى مطار القاهرة تم إلقاء القبض عليه ولم يتم اعتقال رفيق له كان معه فأبلغ رفيقه بدوره السفارة البريطانية بما حصل .
ومضى الشاب البريطاني إلى القول إنه احتجز في المطار لمدة أربع وعشرين ساعة ثم أجبر على التوقيع على وثيقة باللغة العربية قيل له أن جواز سفره سيعاد إليه بعد التوقيع عليها لكنه نقل معصوب العينين ومكبل اليدين في المقصورة الخلفية لسيارة بحراسة رجلين اعتذر له أحدهما بالإنكليزية بأنهما يمارسان عملهما الذي يجب عليهما فعله .
ونقلت الغارديان عن الشاب قوله إنه كان يمنع من الجلوس والاضطجاع خلال مدة احتجازه كما كان يتم تعذيبه بشكل متواصل بالضرب بالعصي والصعق بالكهرباء . وأضافت إنه كان يسمع طوال الليل والنهار صراخ النساء والرجال الذين كان يجري تعذيبهم في الزنازين الاخرى .
وذكرت الغارديان كذلك أن تفاصيل الاستجواب المصري لخان تضمنت أسماء ومعلومات دقيقة من بينها اسم إحدى شقيقاته وهي زوجة أحد المدانين بالإرهاب في لندن وهي معلومات لاتتوفر إلا لدى الدوائر البريطانية المعنية .
وحسب الصحيفة البريطانية المعتدلة ( يسار وسط ) فإن التعذيب وغيره من انتهاكات حقوق الإنسان في مصر موثقة بشكل جيد منذ سنوات عديدة لدى جماعات حقوق الإنسان الدولية ووزارة الخارجية الأميركية وطبقا ً لتقارير منظمة العفو الدولية هناك 18000 معتقل بدون محاكمة في مصر يعانون من عدم توفر شروط إنسانية للإعتقال .
وتقول منظمة العفو الدولية ان التعذيب يجري بشكل منتظم في دوائر الإستخبارات المصرية الرئيسية مثل المخابرات العامة ومباحث أمن الدولة ويشمل تعصيب العيون والضرب وتعليق الجسد من المواقع المؤلمة والصدمات الكهربائية والتخدير والتهديد بالموت والاغتصاب .
ومن المتوقع أن تثير هذه التقارير متاعب جديدة أمام حكومة العمال البريطانية التي تعصف بها مشاكل الركود الاقتصادي وسوء الإدارة والتخطيط خاصة ً وأن زعيم المعارضة المحافظ ديفيد كاميرون يبدو مصرا ً كما تقول الغارديان على فتح تحقيق كامل حول هذه الإدعاءات ليس فقط للكشف عن الجرائم التي يمكن ان يكون قد تم ارتكابها من قبل المسؤولين البريطانيين بل وللبرهنة أيضا ً على أن " السلطة الأخلاقية " للحكومة قد تمت صيانتها .
للمزيد ، هذا الموقع حول التعذيب في السجون المصرية :
http://www.tortureinegypt.net/
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق