تعتبر البهائية من أكثر الدعوات الهدامة التي تحاول الظهور من فترة لأخرى، الأمر الذي يتطلب تأهيل دعاة الإسلام لمواجهة هذا الدين المصطنع.
يقول الدكتور عبد الباسط أمين، أستاذ العقيدة وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة: "إن البهائية نشأت على يد المرزا حسين علي، المولود في إيران عام 1233هـ، وهو أحد أتباع الباب الذي ادعى أنه باب المهدي، وأنشأ الطريقة البابية في إيران.
يقول الدكتور عبد الباسط أمين، أستاذ العقيدة وعضو مجمع البحوث الإسلامية بالقاهرة: "إن البهائية نشأت على يد المرزا حسين علي، المولود في إيران عام 1233هـ، وهو أحد أتباع الباب الذي ادعى أنه باب المهدي، وأنشأ الطريقة البابية في إيران.
وقد اعتقل المرزا حسين علي وسُجن بطهران عدة أشهر، ثم أُبعد إلى بغداد، وبعدها تم نفيه مع مجموعة من البابيين إلى أدرنة، وهناك أخذ يدعو إلى نفسه، ويزعم أنه هو الموعود الذي أخبر عنه الباب، وأطلق على نفسه بهاء الله، على اعتبار أنه مظهر الله، أو منظر الله الذي يتجلى في طلعته جمال الذات. واستغل من وقتها نصوص الباب نفسه لتأكيد دعوته.
واستمر البهاء يعمل لتأييد دعوته بما استطاع من قوة، حتى وافته المنية في 1309 هـ= 1892م. ثم تولى أمر البهائية ابنه المرزا عباس أفندي، وأطلق على نفسه عبد البهاء، وأخذ ينشرها في آسيا، وأوربا، وأمريكا، ولكنه اعتقل بأمر الحكومة التركية عند عودته لحيفا عام 1913م، ولم يخرج من سجنه إلا عندما استولى البريطانيون على حيفا عام 1918م.< /SPAN>
وأمضى عبد البهاء بقية أيامه في حيفا حتى توفي عام 1921م وهو قريب من الثمانين، وقد ترك خلفه آلاف الأتباع في أمريكا الشمالية والجنوبية، بخاصة في شيكاغو حيث المركز الأول لمشرق الأذكار للبهائيين، بينما المركز الثاني في تل أبيب، حيث أصبحت البهائية في زمرة الأديان الجديدة التي شعارها التحرر من كل دين ومن كل عقيدة".
واستمر البهاء يعمل لتأييد دعوته بما استطاع من قوة، حتى وافته المنية في 1309 هـ= 1892م. ثم تولى أمر البهائية ابنه المرزا عباس أفندي، وأطلق على نفسه عبد البهاء، وأخذ ينشرها في آسيا، وأوربا، وأمريكا، ولكنه اعتقل بأمر الحكومة التركية عند عودته لحيفا عام 1913م، ولم يخرج من سجنه إلا عندما استولى البريطانيون على حيفا عام 1918م.< /SPAN>
وأمضى عبد البهاء بقية أيامه في حيفا حتى توفي عام 1921م وهو قريب من الثمانين، وقد ترك خلفه آلاف الأتباع في أمريكا الشمالية والجنوبية، بخاصة في شيكاغو حيث المركز الأول لمشرق الأذكار للبهائيين، بينما المركز الثاني في تل أبيب، حيث أصبحت البهائية في زمرة الأديان الجديدة التي شعارها التحرر من كل دين ومن كل عقيدة".
المعرفة أولاً
وتشكل البهائية خطرا عقديا كبيرا؛ وهو ما أعرب عنه الدكتور طلعت عفيفي، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق بجامعة الأزهر، حيث قال: "إن الدعاة لا بد أن تكون لديهم معرفة حقيقية بخصائص البهائية وعقائدها، فيدرسونها من مصادرها، ويجلون للناس حقائقها حتى لا يلتبس الحق بالباطل". ويذكر الدكتور عفيفي أن أهم تلك الخصائص: "أن البهائيين يتلونون بلون مَن يتحدثون إليهم، فيدَّعون الإسلام مع المسلمين، ويصلون في مساجدهم، ويدَّعون اليهودية مع اليهود، والنصرانية مع النصارى، ولذا فمن الضروري أن تُعرَف هذه الحقائق وتُعلَن على الناس حتى لا يغتر بهم أحد".
وكما أن معرفة خصائص البهائية أمر ضروري في تأهيل الدعاة أنفسهم لمواجهة البهائية فإن معرفة أهم معالم البهائية، وما تحتويه من بدع وضلالات أمر ضروري أيضا لمعرفة اختلاف البهائية التام عما يدعيه البهائيون من اتفاقهم مع الإسلام، وتوضيح ذلك للناس.
وفي هذا الإطار يشير الدكتور طلعت في إيجاز إلى بعض هذه المعالم والضلالات بقوله: "إن البهائيين يوافقون اليهود والنصارى في الادعاء بأن المسيح صُلب، وبأنه إنما نزل ليطهر البشرية من خطيئة آدم، وأن الله -تعالى عما يقولون- ثالث ثلاثة. كما أنهم يقولون بأن الإله حل في زعيمهم، وبأن النبوة لم تُختَم بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولا يؤمنون بالجنة ولا بالنار ولا بيوم القيامة، ويؤولون ما ورد من نصوص بشأن هذا الموضوع بتأويلات باطنية، فالقيامة في نظرهم هي ظهور البهاء، والجنة والنار هما النعيم أو العذاب النفسي، ولهم كتاب يسمى "الأقدس" يرتلونه بطريقة القرآن، كما ينكرون معجزات الأنبياء.
كما أن البهائيين ينكرون حقيقة الجن والملائكة، ويحرمون الحجاب على المرأة، ويحللون المتعة، وشيوعية النساء والأموال، ويقولون بحل التعامل بالربا، ويقرون القوانين الوضعية وفصل الدين عن المجتمع، ويحرمون الجهاد، ويبطلون روح المقاومة مساندة للاحتلال.
وكان أحد دعاتهم -وهو عباس أفندي الملقب بعبد البهاء- يقول: إن أساس دعوته التحرر من كل شيء حتى العري، فإنه مباح، وهو ما يؤكد أن دعوة البهائية التي تزعم نسخ الديانات كلها لم تكن تهدف في الحقيقة إلا إلى إزالة الأديان".
البهائية في ركاب الاحتلال
ويشدد الدكتور طلعت عفيفي على أهمية تركيز الدعاة على وجود علاقة وثيقة بين البهائيين وبين أعداء الإسلام، وبينهم وبين الاحتلال في كل زمان ومكان، ويرى أنه لا بد من توضيح عدة حقائق أهمها: "أن أول من نفخ في البهائية وساعد على انتشارها وظهورها الروس، ثم حين جاء الإنجليز بعد إجلاء الدولة العثمانية تبنوا الفكر البهائي وأضفوا على زعمائهم الألقاب، وقدموا لهم الأوسمة تقديرا لخدماتهم، وأن أول مؤتمر عالمي للبهائية عقد عام 1986 في فلسطين تحت رعاية اليهود، كما أنه في الوقت الحالي لا يزال المعبد الرئيسي للبهائيين قائما في حيفا كمثال على التعاطف بينهم وبين اليهود".
ويرى حمود محمد عباد، وزير الأوقاف والإرشاد الديني بالجمهورية اليمنية، أن السبب الحقيقي في تقوية تيار البهائية وغيره من التيارات الهدامة داخل المجتمعات الإسلامية هو وسائل الإعلام خاصة الفضائيات التي تلعب دورا مهما في إذكاء دور هذه الحركات من أجل تمزيق مجتمعات الإسلام، ويؤكد عباد أن ذلك مظهر من مظاهر التحدي يجب أن نتعامل معه بوعي وإصرار وبدون تحجيم أو تضخيم، حتى تكون رؤيتنا متوازنة قادرة على إخماد دور هذه الحركات المنحرفة.
خطاب متنوع
أما الدكتور حسن الشافعي الرئيس الأسبق للجامعة الإسلامية بباكستان فيرى أن توعية عوام المسلمين بخطر البهائية يأتي من خلال توضيح حقيقتها وخطورتها على الإسلام، قائلا: "لا بد حين يبين الداعية مخاطر البهائية أن يوضح لمن يستمع له أن البهائية تهدم أركان الدين، وتنسخ الشريعة، وأن البهائيين حاولوا في البداية التمسح بالإسلام حتى ظهرت حقيقتهم، كما ينبغي أن يكشف الداعية للناس الدعاوى التي تنادي بها البهائية وتهدم أصول الإسلام التي يعرفها المسلم العادي".
أما على جانب المثقفين، فإن الدكتور حسن الشافعي يرى أنه يلزمهم خطاب خاص لتحذيرهم من خطر البهائية وإقناعهم برفضها، ويقول: "إن المدخل للمثقف من أجل توعيته بخطر البهائية وضرورة مواجهتها ينبغي أن يكون من خلال إثارة غيرته على المجتمع، والتأكيد على أن البهائية تهدف إلى محو الشكل العام المستقر للمجتمع، وتعريضه للتفكيك والتحلل، وهو ما يؤدي في النهاية إلى انهيار المجتمع بكامله"، ويستطرد الدكتور شافعي قائلا: "إن المثقفين بحاجة إلى نوعية دعوية مختلفة عن العوام، خاصة أنهم يؤمنون بضرورة الانفتاح على العالم، ومن ثم فتوعيتهم بخطورة البهائية تتطلب أن نوضح لهم ما يحدث من وراء البهائية من تفكك وانهيار للمجتمع.
كما ينبغي أن يتوجه الداعية للمثقفين بتعريفهم بأن البهائيين يستعينون بالنظامين الأمريكي والصهيوني في إطار العولمة والفوضى الخلاقة التي يراد تحقيقها في المجتمعات المسلمة".
عقلانية لا انفعالية
د. محمد شامة ومع أن المعرفة شيء مجمع على أهميته لدى الداعية من أجل مواجهة البهائية، إلا أن الدكتور محمد شامة، مستشار وزير الأوقاف المصري، يرى أنه لا يصح الحديث في أوساط عامة الناس عن البهائية وتفصيلاتها، وضرورة الاكتفاء بتوضيح ما قد يعرض على الداعية من أسئلة في مواجهة البهائية، معللا ذلك بقوله: "إن الحديث عن البهائية في أوساط العامة قد يؤدي إلى إحداث نوع من الدعاية لها، ومن ثم يجب أن تقف التوعية الدعوية لعامة الناس عند حد توضيح أن البهائية تخالف العقيدة الإسلامية جملة وتفصيلا، مع ذكر الصور التي تعارض الأصول الإسلامية، مثل الحج على عكا".
ويؤكد الدكتور شامة على أهمية أن يكون خطاب الداعية عن البهائية عقلانيا، بعيدا عن الانفعالات، وأهمية توضيح أن البهائيين مجموعة قليلة، وأن الاعتراف بهم وبالبهائية ككيان ديني في المجتمع سيؤدي إلى تمزيق المجتمع.
من خلال ما سبق من آراء يتبين لنا عدة أمور، أهمها:
1– أن الدعاة مطالبون بتوعية الناس وإحاطتهم بما تحتويه البهائية من مغالطات وأفكار خاطئة، وتوعية الناس بها وتعريفهم بحقيقتها، وهو ما لا يتأتى إلا من خلال تعرف الداعية نفسه على البهائية.
2– أن يكون لدى الداعية الرد المناسب على كل ما يثار من شبهات تتعلق بهذا الموضوع، وأن يتحدث بعقلانية بعيدا عن الانفعال، ويركز على مخالفة البهائية لشريعة الإسلام ومحاولتها هدم أركانه.
3– الدعاة فيما بينهم لا بد أن يتعاونوا، وأن يقدموا النصح لبعضهم من أجل أن يكونوا صفا واحدا، يتبادلون الأفكار في مواجهة البهائية وغيرها من المذاهب الهدامة، خاصة أنه ليس من المنطقي أن يتعاون أهل الباطل على باطلهم، ويختلف أهل الحق فيما بينهم.
وتشكل البهائية خطرا عقديا كبيرا؛ وهو ما أعرب عنه الدكتور طلعت عفيفي، عميد كلية الدعوة الإسلامية الأسبق بجامعة الأزهر، حيث قال: "إن الدعاة لا بد أن تكون لديهم معرفة حقيقية بخصائص البهائية وعقائدها، فيدرسونها من مصادرها، ويجلون للناس حقائقها حتى لا يلتبس الحق بالباطل". ويذكر الدكتور عفيفي أن أهم تلك الخصائص: "أن البهائيين يتلونون بلون مَن يتحدثون إليهم، فيدَّعون الإسلام مع المسلمين، ويصلون في مساجدهم، ويدَّعون اليهودية مع اليهود، والنصرانية مع النصارى، ولذا فمن الضروري أن تُعرَف هذه الحقائق وتُعلَن على الناس حتى لا يغتر بهم أحد".
وكما أن معرفة خصائص البهائية أمر ضروري في تأهيل الدعاة أنفسهم لمواجهة البهائية فإن معرفة أهم معالم البهائية، وما تحتويه من بدع وضلالات أمر ضروري أيضا لمعرفة اختلاف البهائية التام عما يدعيه البهائيون من اتفاقهم مع الإسلام، وتوضيح ذلك للناس.
وفي هذا الإطار يشير الدكتور طلعت في إيجاز إلى بعض هذه المعالم والضلالات بقوله: "إن البهائيين يوافقون اليهود والنصارى في الادعاء بأن المسيح صُلب، وبأنه إنما نزل ليطهر البشرية من خطيئة آدم، وأن الله -تعالى عما يقولون- ثالث ثلاثة. كما أنهم يقولون بأن الإله حل في زعيمهم، وبأن النبوة لم تُختَم بمحمد صلى الله عليه وسلم، ولا يؤمنون بالجنة ولا بالنار ولا بيوم القيامة، ويؤولون ما ورد من نصوص بشأن هذا الموضوع بتأويلات باطنية، فالقيامة في نظرهم هي ظهور البهاء، والجنة والنار هما النعيم أو العذاب النفسي، ولهم كتاب يسمى "الأقدس" يرتلونه بطريقة القرآن، كما ينكرون معجزات الأنبياء.
كما أن البهائيين ينكرون حقيقة الجن والملائكة، ويحرمون الحجاب على المرأة، ويحللون المتعة، وشيوعية النساء والأموال، ويقولون بحل التعامل بالربا، ويقرون القوانين الوضعية وفصل الدين عن المجتمع، ويحرمون الجهاد، ويبطلون روح المقاومة مساندة للاحتلال.
وكان أحد دعاتهم -وهو عباس أفندي الملقب بعبد البهاء- يقول: إن أساس دعوته التحرر من كل شيء حتى العري، فإنه مباح، وهو ما يؤكد أن دعوة البهائية التي تزعم نسخ الديانات كلها لم تكن تهدف في الحقيقة إلا إلى إزالة الأديان".
البهائية في ركاب الاحتلال
ويشدد الدكتور طلعت عفيفي على أهمية تركيز الدعاة على وجود علاقة وثيقة بين البهائيين وبين أعداء الإسلام، وبينهم وبين الاحتلال في كل زمان ومكان، ويرى أنه لا بد من توضيح عدة حقائق أهمها: "أن أول من نفخ في البهائية وساعد على انتشارها وظهورها الروس، ثم حين جاء الإنجليز بعد إجلاء الدولة العثمانية تبنوا الفكر البهائي وأضفوا على زعمائهم الألقاب، وقدموا لهم الأوسمة تقديرا لخدماتهم، وأن أول مؤتمر عالمي للبهائية عقد عام 1986 في فلسطين تحت رعاية اليهود، كما أنه في الوقت الحالي لا يزال المعبد الرئيسي للبهائيين قائما في حيفا كمثال على التعاطف بينهم وبين اليهود".
ويرى حمود محمد عباد، وزير الأوقاف والإرشاد الديني بالجمهورية اليمنية، أن السبب الحقيقي في تقوية تيار البهائية وغيره من التيارات الهدامة داخل المجتمعات الإسلامية هو وسائل الإعلام خاصة الفضائيات التي تلعب دورا مهما في إذكاء دور هذه الحركات من أجل تمزيق مجتمعات الإسلام، ويؤكد عباد أن ذلك مظهر من مظاهر التحدي يجب أن نتعامل معه بوعي وإصرار وبدون تحجيم أو تضخيم، حتى تكون رؤيتنا متوازنة قادرة على إخماد دور هذه الحركات المنحرفة.
خطاب متنوع
أما الدكتور حسن الشافعي الرئيس الأسبق للجامعة الإسلامية بباكستان فيرى أن توعية عوام المسلمين بخطر البهائية يأتي من خلال توضيح حقيقتها وخطورتها على الإسلام، قائلا: "لا بد حين يبين الداعية مخاطر البهائية أن يوضح لمن يستمع له أن البهائية تهدم أركان الدين، وتنسخ الشريعة، وأن البهائيين حاولوا في البداية التمسح بالإسلام حتى ظهرت حقيقتهم، كما ينبغي أن يكشف الداعية للناس الدعاوى التي تنادي بها البهائية وتهدم أصول الإسلام التي يعرفها المسلم العادي".
أما على جانب المثقفين، فإن الدكتور حسن الشافعي يرى أنه يلزمهم خطاب خاص لتحذيرهم من خطر البهائية وإقناعهم برفضها، ويقول: "إن المدخل للمثقف من أجل توعيته بخطر البهائية وضرورة مواجهتها ينبغي أن يكون من خلال إثارة غيرته على المجتمع، والتأكيد على أن البهائية تهدف إلى محو الشكل العام المستقر للمجتمع، وتعريضه للتفكيك والتحلل، وهو ما يؤدي في النهاية إلى انهيار المجتمع بكامله"، ويستطرد الدكتور شافعي قائلا: "إن المثقفين بحاجة إلى نوعية دعوية مختلفة عن العوام، خاصة أنهم يؤمنون بضرورة الانفتاح على العالم، ومن ثم فتوعيتهم بخطورة البهائية تتطلب أن نوضح لهم ما يحدث من وراء البهائية من تفكك وانهيار للمجتمع.
كما ينبغي أن يتوجه الداعية للمثقفين بتعريفهم بأن البهائيين يستعينون بالنظامين الأمريكي والصهيوني في إطار العولمة والفوضى الخلاقة التي يراد تحقيقها في المجتمعات المسلمة".
عقلانية لا انفعالية
د. محمد شامة ومع أن المعرفة شيء مجمع على أهميته لدى الداعية من أجل مواجهة البهائية، إلا أن الدكتور محمد شامة، مستشار وزير الأوقاف المصري، يرى أنه لا يصح الحديث في أوساط عامة الناس عن البهائية وتفصيلاتها، وضرورة الاكتفاء بتوضيح ما قد يعرض على الداعية من أسئلة في مواجهة البهائية، معللا ذلك بقوله: "إن الحديث عن البهائية في أوساط العامة قد يؤدي إلى إحداث نوع من الدعاية لها، ومن ثم يجب أن تقف التوعية الدعوية لعامة الناس عند حد توضيح أن البهائية تخالف العقيدة الإسلامية جملة وتفصيلا، مع ذكر الصور التي تعارض الأصول الإسلامية، مثل الحج على عكا".
ويؤكد الدكتور شامة على أهمية أن يكون خطاب الداعية عن البهائية عقلانيا، بعيدا عن الانفعالات، وأهمية توضيح أن البهائيين مجموعة قليلة، وأن الاعتراف بهم وبالبهائية ككيان ديني في المجتمع سيؤدي إلى تمزيق المجتمع.
من خلال ما سبق من آراء يتبين لنا عدة أمور، أهمها:
1– أن الدعاة مطالبون بتوعية الناس وإحاطتهم بما تحتويه البهائية من مغالطات وأفكار خاطئة، وتوعية الناس بها وتعريفهم بحقيقتها، وهو ما لا يتأتى إلا من خلال تعرف الداعية نفسه على البهائية.
2– أن يكون لدى الداعية الرد المناسب على كل ما يثار من شبهات تتعلق بهذا الموضوع، وأن يتحدث بعقلانية بعيدا عن الانفعال، ويركز على مخالفة البهائية لشريعة الإسلام ومحاولتها هدم أركانه.
3– الدعاة فيما بينهم لا بد أن يتعاونوا، وأن يقدموا النصح لبعضهم من أجل أن يكونوا صفا واحدا، يتبادلون الأفكار في مواجهة البهائية وغيرها من المذاهب الهدامة، خاصة أنه ليس من المنطقي أن يتعاون أهل الباطل على باطلهم، ويختلف أهل الحق فيما بينهم.
هناك تعليقان (2):
السلام عليكم
شكراً على هذا المقال الذى أظهر صفات البهائين ولكن لى إضافة هو أن تاريخ البهائية أقدم من التاريخ الذى ذكرته بكثير فالبهائية عمرها تقريباً من بداية حرب الردة بعد وفاة محمد صلى الله عليه وسلم وانتشار المرتدين فى بلاد الرافدين وغيرها دعم حركة البهائية من البداية فى وضع النظام الذى سيقوم عليه هذا الدين الوضعى الذى يوافق أهواء البشر ولا يتفق مع التشريع الربانى لامن قريب ولا من بعيد .
ولكن السؤال الاهم مادام الازهر قد تبرأ من البهائين وأنكرتهم الكنيسة واعترفت بهم الحكومة فأين نحن هل نحن فى مصر أم أين ؟
مع خالص تحياتى
اولا مشكوره على المرور
ثانيا انا اعلم ان البهائيه بداة من ذوا ان خرجت المذاهب الاخري منذوا خروج الخوارج عن على من هنا زهرت المجسمه وخرجت الشيعه وخرجت الماتريديه والمعتزله والبهائيه وكل تلك الطوائف وقد قضى عليهم الا الشيعه وانتهة البهائيه بنتهاء صاحبها البهاء هذا الذى ادعى انه رسول الى ان وصل به الامر انه ادعى انه هو الله وقتل ولكن ماذكرته وهو من الذين احيوا هذا المذهب الهدام ولم اقصد تاريخهم من البدايه.
ومشكوره على المرور واريد تعليقك فى المواضيع الاخر يااخت ن
إرسال تعليق