إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

السفير الإسرائيلي الأسبق بالقاهرة : مصر رفضت احتفالا مشتركا مع تل أبيب لمرور 30 عاما على اتفاقية كامب ديفيد


كشف تسيبي مازائيل السفير الإسرائيلي الأسبق عن رفض الحكومة المصرية لطلب من الخارجية الإسرائيلية احتفالا بمرور 30 عاما على توقيع اتفاقية السلام بين القاهرة وتل أبيب في ال17 من سبتمبر 1978 ، بالإضافة إلى تجاهل الولايات المتحدة وتملصها رغم أنها كانت الوسيطة في توقيع تلك الاتفاقية والتي توسط فيها جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق بين منا حم بيجن رئيس وزراء إسرائيل و الرئيس أنور السادات .وفي مقال له أمس الأول بصحيفة "ماقوررشون"أشار مازائيل أنه " على الرغم من السلام مع القاهرة إلا أن مصر لا يمكن أن تصبح مثالا للوساطة أمام الدول العربية حيث أنها حولت تعبير التطبيع مع إسرائيل إلى كلمة غير مرنة وخشنة "مضيفا أنه " على هذه الخلفية المليئة بالإشكاليات والمعقدة فضلت تل أبيب أن لا تفعل شيئا مميزا وبارزا بمناسبة مرور 30 عاما على اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع القاهرة ، كما أن مصر رفضت طلبا من وزارة الخارجية بتل أبيب لإقامة حدث مشترك بتلك المناسبة كما تهربت الولايات المتحدة من الحدث " حسب قوله .وتسائل السفير في مقاله " لم يبق إلا أن نرى ماذا ستفعل الدول الثلاث مصر وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة مرور 30 عاما على معاهدة السلام وهي المناسبة التي ستحل في مارس 2009" في إشارة إلى معاهدة كامب دافيد والتي تم توقيعها بعد عدة أشهر من الاتفاقية في مارس 1979 مضيفا " بينما تتذكر تل أبيب مرور 30 عاما على المعاهدة نجد أن مصر لم تشر للحدث بأي إشارة ، كما أن الكراهية لإسرائيل تتزايد في الدول العربية والإسلامية بالشرق الأوسط " واستطرد تسيبي في تساؤلاته قائلا " هل فشلت معاهدة كامب ديفيد وانتصرت الكراهية لتل أبيب؟وأجاب لا أحد يعرف إجابة لكن إسرائيل ستقف بلا شك خلال المرحلة المقبلة أمام تحديات صعبة يفرضها التحريض غير المسئول للعالم العربي والإسلامي " دون أن يوضح حجم وماهية هذه التحديات وأشار السفير الأسبق لإسرائيل فى القاهرة إلى أن "التحريض ضد إسرائيل والعداء للسامية في مصر معروف وينبع من النخبة الثقافية المصرية والذين تربوا في عصر عبد الناصر وهم لا يهضمون فكرة الدخول في سلام مع تل أبيب ،كما ينبع ذلك التحريض أيضا من حركة الإخوان المسلمين والتي تحولت إلى قوة سياسية بمصر " مضيفا أن " ممثلي التيارين والمتنافسين ظاهريا يقفان على رأس المجموعات المهنية للنخبة المصرية مثل الأطباء والمهندسين والمحامين والفنانين وغيرهم والذين فرضوا تحريم وحظر تام على الاتصال بإسرائيل ، كما أن النظام المصري لم يحاول أن يدخل في مواجهة معهم وفضل أن يحافظ على هدوئه من خلال فرضه قيودا على الراغبين في زيارة تل أبيب " على حد وصفه .وفي نهاية مقاله دعا مازائيل إلى عدم كفاية مد الغاز المصري لتل أبيب كدليل على ما أسماه "السلام الدافئ " بين القاهرة وتل أبيب مضيفا " لا يمكن تجاهل فتح المعاهدة لنافذة السلام لكن السلام الدافئ بين الجانبين المصري والإسرائيلي لم يتحقق فرغم لن مصر وإسرائيل يقيمان حوارا سياسيا ويشتركون في محاربة الإرهاب كما يتعاونان في المجالات الاقتصادية مثل مد الغاز الطبيعي لتل أبيب إلا إننا نريد أكثر من هذا " حسب قوله .

ليست هناك تعليقات: