انظر الى تلك الصوره لن تجدها فى هذا الزمن انظر الى الفلاح يحمل على حماره المحصول وعلى وجه الابتسامه العريضه مبسوط وسعيد لم يحمل اي هموم .
الصوره لاتحتاج الي تعليق تاريخ التصوير 1872
داخل الجامع الأزهر سنة 1880موكان الأزهر بل وجميع المساجد في ذلك الوقت ليس مجرد مسجد للصلاة فقط .. بل كان يُلقى فيه الدروس في جميع المجالات - وكذلك كان مكاناً آمناً للمسافرين
انظر الي زي المرأه المصريه من 100 عام اين هو اليوم كاسيات عاريات ويوجعوا دمغنا بالتحرش الجنسي استروا انفسكم الاول .
عمال يصنعون الحرير يدوياًكانوا يأخذون خيوط الحرير من دودة القز .. ثم باستخدام هذه الآلات الخشبية ينتجون الحرير كما تشاهدونالصور التقطت سنة 1880م
مجموعه من المسافرين المصريين انهم يسترحون تستريح جمالهم هناك لاتوجد استراحات مكيفه ولا مشروبات بارده ورغم ذلك يحافظون علي صلواتهم
المشربية التي كانت تشتهر بها بيوت مصر في ذلك الوقتكانت موجودة في البيوت كلها كي تجلس فيها النساء دون أن يراها المارة بالشارع .. مثل ( البلكونه ) تماماًوهاهي امرأة تطل منها الصورة التقطت سنة 1872م















