إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

الأربعاء، 15 أكتوبر 2008

مصر منذ150 سنه

صورة منذ 110 سنة لأبو الهول يلاحظ أن نصف جسمه مختفي تحت الرمال ،حيث في صور حديثة له سنجد أرجله ظاهرة فوق الأرض فقدتمت إزاحة الرمال عنه كي يظهر بشكله الطبيعي .. وتم كذلك ترميم أنفه وشفتيه

انظر الى تلك الصوره لن تجدها فى هذا الزمن انظر الى الفلاح يحمل على حماره المحصول وعلى وجه الابتسامه العريضه مبسوط وسعيد لم يحمل اي هموم .


الصوره لاتحتاج الي تعليق تاريخ التصوير 1872
يأخذون الماء من نهر النيل مباشرة ولا يحتاجون الي محطات تنقيه ولا غيره

داخل الجامع الأزهر سنة 1880موكان الأزهر بل وجميع المساجد في ذلك الوقت ليس مجرد مسجد للصلاة فقط .. بل كان يُلقى فيه الدروس في جميع المجالات - وكذلك كان مكاناً آمناً للمسافرين


انظر الي زي المرأه المصريه من 100 عام اين هو اليوم كاسيات عاريات ويوجعوا دمغنا بالتحرش الجنسي استروا انفسكم الاول .

عمال يصنعون الحرير يدوياًكانوا يأخذون خيوط الحرير من دودة القز .. ثم باستخدام هذه الآلات الخشبية ينتجون الحرير كما تشاهدونالصور التقطت سنة 1880م


مجموعه من المسافرين المصريين انهم يسترحون تستريح جمالهم هناك لاتوجد استراحات مكيفه ولا مشروبات بارده ورغم ذلك يحافظون علي صلواتهم
مدخل مسجد السلطان حسن والمسجد موجود حتي الان في القلعه



المشربية التي كانت تشتهر بها بيوت مصر في ذلك الوقتكانت موجودة في البيوت كلها كي تجلس فيها النساء دون أن يراها المارة بالشارع .. مثل ( البلكونه ) تماماًوهاهي امرأة تطل منها الصورة التقطت سنة 1872م

القرضاوي يرفض توقيع بيان مشترك مع الإيرانيين ويطلب ضمانات



لإغلاق ملف "الغزو الشيعي" القرضاوي يرفض توقيع بيان مشترك مع الإيرانيين ويطلب ضمانات
الشيخ يوسف القرضاوي

محيط : رفض الشيخ الدكتور يوسف القرضاوي أمس إصدار بيان مشترك يحمل توقيعه وتوقيع وفد إيراني يزور قطر حالياً يشير إلى إغلاق الملف الخاص بالنزاع المحتدم بينهما حول الغزو الشيعي للمجتمعات السنية.

وقالت المصادر: إن الوفد الذي يضم مستشار القائد الأعلى علي أكبر ولايتي ووزير الداخلية السابق علي أكبر محتشمي والسفير الإيراني بالدوحة وآخرين، أعد البيان للصدور والتوزيع على وسائل الإعلام العربية والدولية قبل أن يتدخل الشيخ القرضاوي في اللحظة الأخيرة، رافضاً التوقيع قبل التزام الوفد الإيراني ومن ثم الجانب الشيعي بالتوقف عن السعي لغزو المجتمعات السنية وسب الصحابة.

وبحسب صحيفة "الوطن" السعودية، اقترح القرضاوي على الوفد توزيع خبر عن اللقاء في وسائل الإعلام الإيرانية دون أن يكون ذلك بياناً مشتركاً لحين حسم الأمر برمته في اجتماع مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين اليوم.

إلى ذلك، وصل إلى الدوحة علماء وقيادات إسلامية منهم راشد الغنوشي وفيصل مولوي وعبداللطيف آل محمود، ومن الجانب الشيعي الشيوخ تسخيري ونعماني وأحد أبناء محمد حسين فضل الله.

اعتذار للشيخ لغلق الملف

وكان الوفد الإيراني قد توجه إلى الداعية الإسلامي الدكتور يوسف القرضاوي للاعتذار له عن التهجم على الشيخ، مؤكداً أن "من يربط الشيخ القرضاوي بالصهيونية هم أصابع الصهيونية نفسها"، فيما يعد تطوراً لافتا، فسره البعض بأنه محاولة إيرانية لحفظ ماء الوجه، بعد ما كشفه الشيخ ، صاحب الثقل الإسلامي، من مخططات شيعية.

وضم الوفد الإيراني الذي تقدم بالاعتذار كلاً من مستشار القائد الأعلى على أكبر ولايتي، ووزير الداخلية السابق على أكبر محتشمي والمستشار الثقافي بالخارجية الإيرانية عباس خامة والسفير الإيراني بالدوحة محمد طاهر رباني.

وفيما حرص الوفد على التأكيد للشيخ القرضاوي على أن وكالة أنباء مهر ليست وكالة رسمية تعبر عن إيران "ولا تستحق الرد" حسب وصف الوفد، وسبق اتهامها بالعمالة للصهيونية ـ حسب تأكيد الأعضاء، مطالباً الشيخ بإغلاق الملف، رد القرضاوي بالشكر مؤكداً أن الملف لن يغلق قبل توقف المد الشيعي والكف عن سب الصحابة.

من جانبه، قال محتشمي: إن المرشد الأعلى للثورة الإيرانية آية الله علي خامنئي يحترم الصحابة ويرفض التطاول عليهم امتداداً لنهج الخميني.

وأضاف محتشمي أن المراجع الإيرانية لم تصدر عنها إساءات تمس شخصية القرضاوي.

القرضاوي يجدد الاتهام

وكان الداعية الإسلامي الشيخ يوسف القرضاوي، قد جدد اتهاماته لإيران بمحاولة التمدد و"تشيع المجتمعات الإسلامية السنية ، مؤكدًا أنه لن يتراجع عن موقفه ليرضي الناس ويغضب الله.

وأضاف القرضاوي في حوار ثالث لجريدة "المصري اليوم" :" حديثي حول المد الشيعي ليس فيه مبالغة، فالإيرانييون اعترفوا بذلك ، قائلين إن هذا المد من معجزات آل البيت".

وهدد القرضاوي بالانسحاب من جهود التقريب بين المذاهب إذا استمر الطرف الشيعي في ممارساته ولم يتراجع عنها بوضوح، مشيراً إلي أنه في هذه الحالة سيكون التقريب بين المذاهب علي المحك، وسيصبح لا معني له في ظل استمرارهم في اختراق البلاد السنية.

واعتبر الشيخ أن ظهور أقلية شيعية في بلاد سنية خالصة، لم يكن فيها أي وجود شيعي من قبل، مثل مصر والسودان وليبيا وتونس والجزائر والمغرب، دليلاً من الواقع علي وجود اختراق شيعي.

وأضاف القرضاوي أن أصدقاءه، الذين اختلفوا معه في موقفه، وانتقدوه مفتونون بالنموذج الإيراني ومنجزاته سياسياً، ويخلطون بين السياسي والديني في القضية.

وأكد القرضاوي أنه لا يثير فتنة بين الأمة الإسلامية، وإنما يحاول أن يحمي الأمة الإسلامية من فتنة أكبر وحرب كبري، ويحاول أن يقي المجتمعات السنية الخالصة من حمي الصراع والتقاتل المذهبي إذا ما دخلها الشيعة، مثلما يحدث في العراق ولبنان حالياً.

صرخة تحذيرية

وكان القرضاوي قد حذر في رسالة مفتوحة بعث بها الى احمد كمال ابو المجد من خطر السكوت على الخطط التي قال: إن إيران وضعتها بهدف نشر التشيع في المجتمعات السنية، لافتاً إلى أن وراء هذه الخطط دولة لها أهدافها الاستراتيجية تسعى إلى توظيف الدين والمذهب لتحقيق أهداف التوسع ومد مناطق النفوذ.

وشدد القرضاوي على أن المناداة بإغلاق الملف فرار من المواجهة مع الواقع والواجب التصدِّي بالحكمة والاعتدال، مؤكدا بأنه لم يكن يوماً من الأيام مهيجاً ولا داعياً إلى فتنة ولا فرقة، بل داعية إلى التقريب بين الفرق الإسلامية.

وأضاف أن دعوته إلى التقريب لم تكن مطلقة بل كانت مقيدة وكانت مشروطة بضرورة تجاوز عدة عقبات أبرزها: الموقف من القرآن ومن الصحابة وأمهات المؤمنين، والتوقف عن نشر المذهب الاعتقادي في البلاد الخالصة للمذهب الآخر، والاعتراف بحقوق الأقلية الدينية والسياسية سواء كانت الأقلية سنية أو شيعية.

وتابع: لقد تم ذلك خلال أكثر من 10 سنوات في مؤتمرات التقريب ولكنني وجدت أن المخطط مستمر وأن القوم مصممون على بلوغ غاية رسموا لها الخطط ورصدوا لها الأموال وأعدوا لها الرجال وأنشأوا لها المؤسسات، ولهذا كان لا بد أن أدق ناقوس وأجراس الخطر.

وقال: لقد أردت أن أنذر قومي وأصرخ في أمتي محذراً من الحريق المدمر الذي ينتظرها إذا لم تصح من سكرتها وتنتبه من غفلتها، وتسد الطريق على المغرورين الطامحين الذين يطلقون الشرر فيتطاير ولا يخافون خطره.

ومضى القرضاوي قائلاً: إن الغزو الشيعي للمجتمعات السنية ثابت وأقر به الشيعة أنفسهم، ومَن يستريب في قولي، فلينظر إلى مصر والسودان وتونس والجزائر والمغرب وغيرها، فضلا عن البلاد الإسلامية في أفريقيا وآسيا، ناهيك بالأقليَّات الإسلامية في أنحاء العالم.

وأضاف : بل يجب أن ينظر إلى أرض الإسراء والمعراج فلسطين، التي حاول الشيعة في إيران اختراقها، وفُتن قليل منهم بذلك، كما حدَّثني بعض رؤساء الفصائل، وهذه جريمة لا تُغتفر، لضرورة لفلسطينيين إلى التوحُّد لا إلى مزيد من الانقسام.

الثلاثاء، 14 أكتوبر 2008

باكستان ضد ايران


البيان التى اصدرته علماء باكستان للتضامن مع فضيلة الشيخ يوسف القرضاوي متهمين ايران بمساندة الاستعمار ومساندة الارهاب الدموي الطائفى
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه ومن تبعه بإحسان إلى يوم الدينوبعد،،،يشهد العالم الإسلامي في هذه الفترة الحرجة التي تكالبت الأعداء عليها موجة عارمة من العداء السافر للأمة المسلمة من قبل بعض من ينتمون إليها. وقد اختارت الحكومة الإيرانية ـ وبكل أسف ـ لنفسها أن تكون هي مشعل النار التي ظلت خامدة تحت الرماد لفترة طويلة.تفاجئ علماء باكستان كغيرهم بتلك الحملات الدعائية المستهجنة وتلك الأكاذيب والإفتراءات الظالمة التي أصدرتها وكالات الأنباء الإيرانية الرسمية والناطقين باسمها من الوكالات العربية ضد علم من أعلام وحدة الأمة ورمز من رموز المقاومة الإسلامية فضيلة الشيخ الإمام يوسف القرضاوي حفظه الله، حيث اتهموه بالنفاق والدجل والعمالة والخيانة والماسونية والصهيونية و...!فإننا نعرب عن استهجاننا الشديد وإدانتنا لهذا التطاول ولتلك الإفتراءات التي رميت بها الشيخ ظلما وعدوانا. ونعلن عن تضامننا مع الشيخ القرضاوي في وقفته الرجولية أمام قوى العدوان وأذنابها. كما ندين ما تقوم به الحكومة الإيرانية من:1. مساندتها للقوى الاستعمارية في اهدار كرامة الأمة وضياع بلاد الإسلام في كل من أفغانستان والعراق!2. استغلالها للأقليات الشيعية في البلاد السنية لمصالحها القومية، وتحريضها إياها على إثارة الفتن وتأجيج الصراع الطائفي في تلك البلاد، مما تهدد وحدة الأمة وتفرق جماعتها وتضعف روح المقاومة فيها.3. دعمها، بل وقيادتها للمجموعات الإرهابية الدموية الطائفية التي أخذت تستبيح دماء المسلمين في العراق وأفغانستان وباكستان.4. توظيف ثرواتها الهائلة ودعاتها المدربين بغية التبشير بالمنهج الشيعي في المناطق التي يكثر فيها الجوع والفقر والقهر والجهل من البلاد الإسلامية.5. اضطهادها وظلمها على إخواننا السنة في إيران والسعي في القضاء على هويتهم الدينية من خلال قتل العلماء وتخريب المساجد والمدارس وسحب الحرية الدينية عنهم.6. تمويلها لمجموعة من القنوات الفضائية لا هم لها إلا الطعن في ثوابت الأمة ولعن أصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم والنيل منهم وبث الفتن بين أهلها.7. ضحكها على أذقان السذج من المسلمين بالدعوة إلى الوحدة والتقريب من جهة، ونقض عرى ذلك والطعن في الأمة بخنجر النفاق من جهة أخرى.نحن الموقعون على هذا البيان نحذر الدولة الإيرانية من أن هذه السياسات العدوانية سوف تفقدها مصداقيتها لدى دول الجوار وتشوه سمعتها لدى عامة المسلمين وتشتت شمل الأمة، وكل ذلك تخدم مصالح الاحتلال، ونحذرها من أن يأتي عليها يوم تصرخ فيه: أكلت يوم أكل الثور الأبيض...ألا هل بلغنا ... اللهم فاشهد....

الخميس، 9 أكتوبر 2008

مظاهرات ضد مبارك 2

دى الصور لنا قلت هرفعها








دى كنت مظاهرات خرجت من بره مصر و لما المصرين حبوا يعملوا ذيهم ده كان جزئهم



مع تحيات صاحب المدونه




















الأربعاء، 8 أكتوبر 2008

مظاهرات ضد مبارك


مظاهرات كانت قد خرجت من الخارج تنادي باسقاط مبارك

دى مظاهره خرجت من المغرب ضد مبارك
دى مظاهرة شيكاغو دى مظاهرة لندن
وفى لسه صور تانى هرفعه بعدين

الاثنين، 6 أكتوبر 2008

اسرائيل من لها


نقل عن المصري اليوم اسرائيل مش نوي تجبه لبر يجدعان الخبر انا هنقله بالكامل الخبر اه

أكد وزير الخارجية الفرنسي، برنار كوشنير، في مقابلة نشرتها صحيفة «هآرتس» الإسرائيلية أمس، أن إسرائيل ستتحرك قبل أن تمتلك إيران قنبلة نووية.
وقال كوشنير إن «إسرائيل تقول دائما إنها لن تنتظر حتي تصبح القنبلة (الإيرانية) جاهزة». ورأي أن إنتاج إيران لقنبلة نووية لن يردع إسرائيل عن التحرك، وتابع قائلاً «أن تمتلك إيران قنبلة نووية أمر مرفوض تماما».
وحث كوشنير- الموجود في المنطقة لإجراء محادثات مع مسؤولين إسرائيليين وفلسطينيين - إسرائيل علي عدم شن ضربة عسكرية علي برنامج إيران النووي، داعياً إياها إلي الاستمرار في دعم العقوبات، التي يؤيدها الغرب والحوار في سبيل الضغط علي إيران لوقف برنامجها النووي.
من ناحية أخري، أعرب كوشنير عن أسفه «لخطأ لفظي» وقعت فيه «هاآرتس»، حيث نقلت عنه قوله إن إسرائيل «ستأكل» إيران إذا تزودت بالقنبلة النووية، بينما المقصود أن إسرائيل «ستضرب» إيران.
وفي الوقت نفسه، ذكرت «هاآرتس» أن قلق المؤسسة العسكرية الإسرائيلية آخذ في التزايد، بشأن محادثات بين روسيا وإيران عن بيع صواريخ مضادة للطائرات إلي طهران من طراز (إس-٣٠٠)، بما يشكل عقبة رئيسية أمام أي عملية للسلاح الجوي الإسرائيلي ضد المنشآت النووية الإيرانية.
وقالت الصحيفة إن رئيس حكومة تسيير الأعمال في إسرائيل إيهود أولمرت سيتوجه اليوم إلي موسكو، متوقعة أن يركز علي هذه المسألة خلال الزيارة، ويؤكد للقيادة الروسية معارضة إسرائيل لأي صفقة صواريخ مع إيران.
وذكرت صحيفة «يديعوت أحرونوت» الإسرائيلية أن زيارة أولمرت لروسيا تأتي أيضاً في إطار محاولة لإقناع المسؤولين فيها بوقف صفقات بيع الأسلحة إلي سوريا.
وأوضحت أن أولمرت سيقدم للرئيس الروسي ديميتري ميديفيديف «بادرة حسن نية»، تتمثل في إعادة ملكية مبني «سيرجي» في شرق القدس، الذي كان مملوكاً للاتحاد السوفيتي السابق، وذلك «كإشارة مصالحة» مع روسيا، التي أبدت غضبها بسبب تأييد إسرائيل لجورجيا خلال الأزمة التي نشبت في القوقاز.
وكانت إيران قد قادت من ناحيتها هجوماً غير مباشر علي إسرائيل خلال مؤتمر للوكالة الدولية للطاقة الذرية أمس الأول، لرفضها الكشف عن برنامجها النووي، بينما نجحت الدولة العبرية في مراوغة حملة الجمهورية الإسلامية باتهام كوريا الشمالية بتزويد عدد من دول المنطقة بالأسلحة التقليدية والتقنية النووية.
وهاجم السفير الإيراني لدي الوكالة «علي أصغر سلطانية» إسرائيل قائلاً إن القدرات النووية الإسرائيلية تمثل «تهديداً خطيراً ومتواصلاً علي أمن دول الجوار». وانتقد الولايات المتحدة ودول الغرب علي «سكوتها المشين» علي ما سماه خطر الترسانة النووية الإسرائيلية.
وصوت المجتمعون لصالح قرار يدعو جميع الدول لفتح أنشطتها النووية أمام التفتيش الدولي والعمل علي جعل الشرق الأوسط منطقة خالية من السلاح النووي، علماً بأنه ينظر إلي الدولة العبرية كقوي نووية تمتلك في ترسانتها العسكرية أسلحة نووية، إلا أنها تتبني سياسة «الصمت المطبق» في هذا الشأن.
ومن ناحية أخري، قالت وزيرة الخارجية الأمريكية كوندوليزا رايس أمس إن إدارة الرئيس الأمريكي جورج بوش لاتزال تدرس إمكانية إقامة بعثة دبلوماسية في إيران لتحسين العلاقات بين الشعبين الإيراني والأمريكي.

الأحد، 5 أكتوبر 2008

نريد اعداما لممدوح اسماعيل ونجله


هل من المعقول برائة رجل فى قتل 1000 مصري ؟
نعم لا يكون هذا الا فى مصر فقط فى ظل حكم المال والسلطه حكمة المحكمه ببرائة ممدوح اسماعيل ونجله قاتل المصرين هل هذا عدل فى بلد تتحدث وتدعى بالحريه والله ان ماحدث مهزله لا بد ان يكون هناك رد من المصرين ووقفه ضد هذا الحكم فنريد وقفه يوم 3 سبتمبر امام المحكمه لكى نبين عدم موافقتنا لهذا الحكم الظالم فنقول لا لهذا الحكم المستفزونعم لاعدام ممدوح وكل من عاونه ووقف معه وسانده وسهل له الخروج من البلد امناا سالما .

الأربعاء، 1 أكتوبر 2008

المحافظ تعهد لنواب "الإخوان" بحل القضية.. استئناف الإسكندرية تخلي سبيل المعتقلين في أحداث "الجزيرة" واستمرار اختفاء الصحفي حسام الوكيل


أمرت محكمة جنح مستأنف محرم بك أمس بإخلاء سبيل جميع أولياء أمور تلاميذ مدرسة "الجزيرة" الخاصة بالإسكندرية والذين تم القبض عليهم منذ عدة أيام، وأمرت النيابة العامة بحبسهم 15 يومًا.وصرح خلف أحمد بيومي رئيس هيئة الدفاع عن المتهمين أن المحكمة أمرت بإخلاء سبيل جميع المتهمين بدون ضمان مالي، وهم: محمد عبد الوهاب، عبد الله نجيب، محمد عبد الصمد عامر، حسام منير، هشام منير، حسين عز الدين، أيمن قنديل، ماهر عبد الغفار.وأضاف أن جميع المقبوض عليهم أولياء أمور وأن الاتهامات التي وجهت إليهم اتهامات عامة درجت النيابة العامة على توجيهها لأي مقبوض عليه في وقفات احتجاجية أو تظاهرات سلمية.في حين استمر احتجاز الصحفي حسام الوكيل مراسل جريدة "الدستور" بالإسكندرية ومحمد داود المحرر بموقع "أمل الأمة" في معسكر قوات الأمن، في وقت أبلغت فيه مصادر، "المصريون" بتعرضها لتعذيب وحشي، وقالت إن هذا سبب استمرار احتجازهما حتى الآن، حتى تلتئم جروحهما الناجمة عن التعذيب.على جانب آخر، التقى اللواء عادل لبيب محافظ الإسكندرية ظهر أمس بمكتبه بعدد من أعضاء مجلس الشعب بالإسكندرية من كتلة "الإخوان المسلمين"، حيث قدموا له ملفا كاملا يحوي عشرات المستندات الرسمية التي تدحض تقرير مستشاره القضائي بكر الصافي الذي أوصى بإغلاق المدرسة.ووعد لبيب، الذي أصدر قرارا بإغلاق المدرسة، أعضاء مجلس الشعب بحل الأزمة، وإعادة فتح المدرسة بعد الإطلاع على الملف المقدم إليه من النواب.في سياق متصل، علمت "المصريون" أن جهاز أمنيا سياديا بالإسكندرية رفع تقريرا عاجلا حذر فيه من اندلاع احتجاجات بأحياء غربي الإسكندرية عقب صلاة العيد إذا استمر حبس أولياء الأمور، وفي حال رفض محافظ الإسكندرية الامتثال لأحكام القضاء بفتح المدرسة.وأوصى التقرير الذي جاء بناء على طلب من رئاسة الجمهورية، القيادة السياسية بالتدخل لتخفيف حالة الاحتقان بالشارع السكندري جراء القرار.من جهة ثانية، وافق القطاع الطبي بشركة الإسكندرية للبترول على سفر حمادة عبد اللطيف الذي أصيب بشلل رباعي نتيجة ضربه بالعصى المكهربة على ظهره وتفتيت العامود الفقري إلى الخارج للعلاج، لكن مباحث أمن الدولة ترفض السماح له بالسفر. وكانت النيابة العامة قد استمعت إلى عبد اللطيف أمس حيث يرقد بقسم جراحات المخ والأعصاب بالمستشفى الجامعي الرئيسي، وقد اتهم ضابط الأمن المركزي بضربه على عاموده الفقري بالعصي والأحذية حتى سقط مشلولا.و"المصريون" تحتفظ بفيلم فيديو يصور اعتداءات ضباط الأمن المركزي على حمادة عبد اللطيف بالضرب، وكذا على النساء والتلاميذ دون رحمة أثناء وقوفهم أمام مدرستهم بالعجمي للاحتجاج الأسبوع الماضي.وكان الدكتور حمدي حسن عضو مجلس الشعب طالب رئيس الجمهورية بإصدار قرار بعلاج المهندس حمادة عبد اللطيف، وحث القيادة السياسية على التدخل لتطويق هذه "الفضيحة" ومحاسبة من ارتكبوا هذه الجريمة في نهار رمضان ضد الآلاف من أولياء أمور طلاب مدرسة "الجزيرة" بالإسكندرية.وفي نفس السياق، تقدم حسن بسؤال عاجل للمستشار ممدوح مرعي وزير العدل حول قرارات الحبس التي أصدرتها النيابة بحق 15 من أولياء أمور طلاب مدرسة الجزيرة بالإسكندرية فضلا عن إنزال نفس العقوبة ببعض الصحفيين الذين كانوا يتابعون الحدث لاسيما أن أولياء الأمور طعنوا في القرار الإداري بإغلاق مدرستهم وصدر حكم المحكمة بوقف تنفيذ قرار الإغلاق . وأكد عضو مجلس الشعب أن الشرطة قامت بالاعتداء على أولياء الأمور وطلاب المدرسة دون سند قانوني ولم تحرك الجهات القضائية ساكنا للتحقيق في هذه الاعتداءات والاكتفاء بإنزال هذه العقوبة القاسية بذوي الطلاب. وطالب حسن وزير العدل بضرورة مراجعة أسلوب عمل النيابة وتقديم المجرمين الحقيقيين لا الأبرياء.

السفير الإسرائيلي الأسبق بالقاهرة : مصر رفضت احتفالا مشتركا مع تل أبيب لمرور 30 عاما على اتفاقية كامب ديفيد


كشف تسيبي مازائيل السفير الإسرائيلي الأسبق عن رفض الحكومة المصرية لطلب من الخارجية الإسرائيلية احتفالا بمرور 30 عاما على توقيع اتفاقية السلام بين القاهرة وتل أبيب في ال17 من سبتمبر 1978 ، بالإضافة إلى تجاهل الولايات المتحدة وتملصها رغم أنها كانت الوسيطة في توقيع تلك الاتفاقية والتي توسط فيها جيمي كارتر الرئيس الأمريكي الأسبق بين منا حم بيجن رئيس وزراء إسرائيل و الرئيس أنور السادات .وفي مقال له أمس الأول بصحيفة "ماقوررشون"أشار مازائيل أنه " على الرغم من السلام مع القاهرة إلا أن مصر لا يمكن أن تصبح مثالا للوساطة أمام الدول العربية حيث أنها حولت تعبير التطبيع مع إسرائيل إلى كلمة غير مرنة وخشنة "مضيفا أنه " على هذه الخلفية المليئة بالإشكاليات والمعقدة فضلت تل أبيب أن لا تفعل شيئا مميزا وبارزا بمناسبة مرور 30 عاما على اتفاقية كامب ديفيد للسلام مع القاهرة ، كما أن مصر رفضت طلبا من وزارة الخارجية بتل أبيب لإقامة حدث مشترك بتلك المناسبة كما تهربت الولايات المتحدة من الحدث " حسب قوله .وتسائل السفير في مقاله " لم يبق إلا أن نرى ماذا ستفعل الدول الثلاث مصر وإسرائيل والولايات المتحدة الأمريكية بمناسبة مرور 30 عاما على معاهدة السلام وهي المناسبة التي ستحل في مارس 2009" في إشارة إلى معاهدة كامب دافيد والتي تم توقيعها بعد عدة أشهر من الاتفاقية في مارس 1979 مضيفا " بينما تتذكر تل أبيب مرور 30 عاما على المعاهدة نجد أن مصر لم تشر للحدث بأي إشارة ، كما أن الكراهية لإسرائيل تتزايد في الدول العربية والإسلامية بالشرق الأوسط " واستطرد تسيبي في تساؤلاته قائلا " هل فشلت معاهدة كامب ديفيد وانتصرت الكراهية لتل أبيب؟وأجاب لا أحد يعرف إجابة لكن إسرائيل ستقف بلا شك خلال المرحلة المقبلة أمام تحديات صعبة يفرضها التحريض غير المسئول للعالم العربي والإسلامي " دون أن يوضح حجم وماهية هذه التحديات وأشار السفير الأسبق لإسرائيل فى القاهرة إلى أن "التحريض ضد إسرائيل والعداء للسامية في مصر معروف وينبع من النخبة الثقافية المصرية والذين تربوا في عصر عبد الناصر وهم لا يهضمون فكرة الدخول في سلام مع تل أبيب ،كما ينبع ذلك التحريض أيضا من حركة الإخوان المسلمين والتي تحولت إلى قوة سياسية بمصر " مضيفا أن " ممثلي التيارين والمتنافسين ظاهريا يقفان على رأس المجموعات المهنية للنخبة المصرية مثل الأطباء والمهندسين والمحامين والفنانين وغيرهم والذين فرضوا تحريم وحظر تام على الاتصال بإسرائيل ، كما أن النظام المصري لم يحاول أن يدخل في مواجهة معهم وفضل أن يحافظ على هدوئه من خلال فرضه قيودا على الراغبين في زيارة تل أبيب " على حد وصفه .وفي نهاية مقاله دعا مازائيل إلى عدم كفاية مد الغاز المصري لتل أبيب كدليل على ما أسماه "السلام الدافئ " بين القاهرة وتل أبيب مضيفا " لا يمكن تجاهل فتح المعاهدة لنافذة السلام لكن السلام الدافئ بين الجانبين المصري والإسرائيلي لم يتحقق فرغم لن مصر وإسرائيل يقيمان حوارا سياسيا ويشتركون في محاربة الإرهاب كما يتعاونان في المجالات الاقتصادية مثل مد الغاز الطبيعي لتل أبيب إلا إننا نريد أكثر من هذا " حسب قوله .

الظواهري أفلت من الاعتقال في آخر لحظة.. السلطات المصرية تفرج عن نجلي خبير المتفجرات والأسلحة الكيماوية بـ القاعدة


أفرجت وزارة الداخلية، أمس الأول الأحد عن نجلي كبير خبراء المفرقعات والمتفجرات والأسلحة الكيماوية بتنظيم "القاعدة"، القيادي الشهير مدحت مرسي، الذي قُتل مؤخرا في غارة جوية أمريكية بمنطقة القبائل الباكستانية المحاذية للحدود مع أفغانستان.وقال الدكتور ناجح إبراهيم القيادي البارز بـ "الجماعة الإسلامية" لـ "المصريون"، إن أجهزة الأمن أفرجت عن نجلي مرسي، ويدعيان محمد وعبد الله، بعدما قضيا 9 سنوات بالسجون، إثر القبض عليهما أثناء دخولهما مصر قادمين من باكستان.ووصف ناجح، محمد وشقيقه عبد الله بأنهما من أشد المؤيدين لمبادرة وقف العنف والمراجعات الفقهية التي أصدرتها "الجماعة الإسلامية"، إلا أنه لم يتم الإفراج عنهما طوال الفترة الماضية، نظرا لكونهما نجلي كبير خبراء الأسلحة الكيماوية بتنظيم "القاعدة". لكنه أشار إلى أن قرار الإفراج عنهما، جاء إثر الفاجعة التي حلت بالأسرة عقب مقتل والدهما وابنه أحمد وزوج ابنته وابن أخته، بالإضافة إلى إصابة عدد من أفراد الأسرة في غارة أمريكية على منطقة القبائل بباكستان، وبعد أن تقدمت "الجماعة الإسلامية" بطلب للجهات المعنية، خاصة وأنهما ليس لهما أية صلة بـ "القاعدة"، ومن أشد المؤيدين لوقف العنف.وقد احتفت "الجماعة الإسلامية" أمس بشدة بالإفراج عن نجلي خبير الأسلحة الكيماوية بتنظيم القاعدة خاصة وأن محمد وعبد الله يحظيان بالرعاية من قيادات الجماعة الشيخ كرم زهدي والدكتور ناجح إبراهيم والدكتور صفوت عبد الغني، وقد وصلا للإسكندرية للعيش بها حيث سيتولى الشيخ رفعت حسن مسئول الجماعة بالإسكندرية استقبالهما ورعايتهما.من جهة أخرى، كشف الدكتور ناجح إبراهيم أن الجيش الباكستاني نجح الأيام الماضية في الوصول إلى المكان الذي يقيم فيه الدكتور أيمن الظواهري الرجل الثاني بتنظيم "القاعدة" في منطقة القبائل وأوشك على القبض عليه واعتقاله، إلا أنه نجح في الإفلات والهروب في آخر لحظة.وقد فسر ذلك بنجاح المخابرات الأمريكية والباكستانية في اختراق صفوف "القاعدة" بمنطقة القبائل الباكستانية التي تسيطر عليها حركة "طالبان باكستان" التي تخوض حاليا حربا شرسة على جبهتين ضد الأمريكيين والجيش الباكستاني، مشيرا إلى أن هذا الاختراق جعلا قادة "القاعدة" غير آمنين حاليا في ملاذاتهم التي ظلت آمنة طوال السنوات الماضية.

روايات متضاربة عن عملية تحرير الرهائن.. مصر تؤكد تنفيذها بالتنسيق مع السودان والخرطوم تنسبها لقواتها وإيطاليا تؤكد مشاركتها


تعددت الروايات حول عملية تحرير الرهائن الـ 19 الغربيين والمصريين الذين تم إطلاق سراحهم صباح أمس بعد عشرة أيام من اختطافهم، حيث سارعت كل من السلطات في مصر والسودان وإيطاليا بالإعلان عن نجاحها في عملية تحريرهم.إذ أعلنت مصر نجاحها أمس في تحرير الرهائن وقيام طائرة خاصة مصرية بنقلهم إلى مطار شرق العوينات، ثم إلى مطار ألماظة بشرق القاهرة.وأبلغ وزير الدفاع المصري المشير محمد حسين طنطاوي الرئيس حسني مبارك بأنه تمت تصفية نصف خاطفي الرهائن في منطقة الحدود المصرية السودانية التي كان الخاطفون نقلوا الرهائن إليها.وجاء في رواية مصرية أخرى، أن قوات الكوماندوز المصرية هي التي حررت الرهائن داخل الأراضي التشادية عقب قيام الجيش السوداني بالاشتباك مع الخاطفين وقتل 6 منهم وأسر 2 اثنين، إلا أن الجيش السوداني لم يواصل المطاردة داخل الأراضي التشادية، نظرا للعداء الشديد بين السودان وتشاد، وهو الأمر الذي جعل السلطات المصرية تنسق مع تشاد لتقوم القوات المصرية بتحرير الرهائن داخل أراضيها.أما السودان فقد أعلنت رواية مغايرة لعملية تحرير الرهائن، إذ قال مسئول سوداني إن الخاطفين تركوا الرهائن لحال سبيلهم بعد أن قتلت القوات السودانية ستة منهم يوم الأحد وألقت القبض على اثنين.وقال المقدم الصواري خالد مسعد مدير مكتب المتحدث باسم الجيش السوداني في تصريحات لتلفزيون "الجزيرة" إن الجيش السوداني نجح في تحرير الرهائن في عملية قام بها يوم الأحد قتل خلالها 6 من الخاطفين كان من بينهم زعيم المختطفين، كما أسر اثنين أدليا بمعلومات تفصيلية عن مكان وتحركات المختطفين. وأشار إلى أن قيام الجيش السوداني بمهاجمة المختطفين يوم الأحد وقتل 6 وأسر اثنين أدى إلى بث الرعب بين باقي الخاطفين حيث تركوا السياح وهربوا. وقد وجهت السلطات السودانية التهنئة للجيش السوداني على عمليته الناجحة والتي أدت إلى تحرير السياح ومرافقيهم المصريين.في حين أعلن وزير الخارجية الإيطالي فرانكو فراتيني أن بلاده قامت بجهد كبير في تحرير المختطفين، وأن قوات "كوماندوز" إيطالية وفريق من جهاز المخابرات الإيطالي ساهم في العملية.وأضاف في تصريح للتلفزيون الإيطالي "كانت عملية محترفين ممتازة. من الواضح أن علينا أن نشكر أصدقاءنا الألمان الذين عملوا معنا ومع مصر وكذلك السودان".ورد الجيش السوداني على تضارب الأنباء بخصوص عملية تحرير الرهائن بأنه سيعلن كافة التفاصيل في مؤتمر صحفي يعقده ظهر اليوم الثلاثاء.يأتي هذا في الوقت الذي بدأت مصر والسودان وليبيا في التنسيق للسيطرة على منطقة المثلث الحدودي الذي يربط حدود الدول الثلاث وسيتم زيادة التواجد الأمني لسد الثغرات المفتوحة في هذه المنطقة والتي استغلها الخاطفون في اختطاف السياح.كما أدى هذا الحادث إلى لفت انتباه السلطات المصرية إلى خطورة الفراغ الأمني على الحدود الجنوبية والغربية من بؤرة التوتر المشتعلة في دارفور، خاصة وأن هناك تحذيرات ومخاوف من أن تتحول هذه المنطقة لملاذات آمنة لعصابات إجرامية.

منقول من جريدة المصريون

عيد فطر مبارك