إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

الاثنين، 17 يناير 2011

ايران واسرائيل وامريكا وجهتان لعمله واحده





سؤال يجب أن يطرح هو
هل تظن ان ايران من طرف وأمريكا وإسرائيل أعداء؟
إذن فاعلم انك حمار أو قطعة منه يا ؟।؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إن كنت تظن ذلك।
لماذا؟
لأن ايران وامريكا واسرائيل وانظمتنا بلا استثناء يدورون في الفلك الامريكي لأن امريكا وايران يتقاسمون الادوار
فمثلا امريكا تريد نفط الخليج والعرب بينما ايران تريد تشييعهم ليصبحوا اتباعا لها
وامريكا اذا استيقظ المسلمون لن تستطيع البقاء في بلادنا
ولكن تشيع الناس يبعدهم عن دينهم وعن الحق فهذا يطيل وجود المستعمر ولهذا تركت امريكا العراق وافغانستان لإيران تسرح وتمرح
ولاحظ فتوى السستاني وعلماء الشيعة بتحريم الجهاد ضد الامريكان حتى شهد بريمر ان السيستاني باع العراق ب200 مليون وبالمقابل لاحظ ان كل المقاومة من أهل السنة سواء في العراق او افغانستان
فهذه تجربة للامريكان مع الشيعة جعلتهم يعتبرونهم حليفا في المنطقة
فهذه امريكا من شدة كرهها لإيران خلصتها من اكبر عدوين لدودين لها الاول صدام والثاني طالبان
وهي لتثبت لك انها تكره ايران اكثر سلمت البلدين لحكومتين ايرانية الولاء
فمثلا اول سفارة فتحت بعد احتلال البلدين هي الايرانية وهي اقوى سفارة تحت الاحتلال
ومن كرهها لها تركت ايران تبني النووي ولم تسمح لا لصدام ولا لليبيا ولا لسوريا بل حتى مصنع كيماوي في السودان تم قصفة
فلماذا امريكا تترك ايران الى يومنا هذا؟؟ انا أجيبك لأنها حليفتها في المنطقة ولا يوجد دولة شيعية منذ التاريخ قاتلت الصليبيين انظر الى الفاطميين هدموا دولة الاسلام وتنازلوا عن القدس حتى استعادها الفاتح صلاح الدين بعدما نظف مصر منهم وابن العلقمي الوزير الشيعي تآمر مع هولاكو ضد بغداد كما تآمرت ايران الشيعية مع امريكا ضد افغانستان والعراق فالتاريخ يعيد نفسه ولم يقم للشيعة دولة منذ التاريخ إلا وكانت حرابها مصوبة ناحية الامة من الفاطميين الى الصفويين الى العبيديين الايرانيين
فلم يفتحوا بلدا ابدا بل كانوا دائما البائعون
اذن من يقاتل الكفار لأنه احتل الارض اهي ايران الشيعية ام طالبان السنية؟؟؟
اسمع هرائكم هذا الذي تزعمون فيه عداء ايران لأمريكا لم يعد يجدي فالكل يعلم الانسجام الايراني الامريكي الصهيوني في المنطقة
ان حزب الله وايران واسرائيل كل منهم يحتاج الآخر بنفس القدر وكل منهم يحافظ على وجود الآخر لأهدافه الذاتية فمثلا اسرائيل تريد حزب الله لكي
يحرس الحدود وتضبط الوضع هناك بحيث لا يظهر لهم كل يوم فصيل فلسطيني او اسلامي او قومي عربي ليفتعل أي بلبلة هناك ولو كان تافها فهو مزعج يربك الاستقرار والاستعمار وتريد قوة قادرة لضبط الوضع هناك ولن تجد افضل من الحزب واما الحزب فهو يتحجج بالمقاومة ليبني دولة شيعية داخل دولة وهذا الواقع وهو بذات الوقت لا يسمح لاحد ان يطلق شيئا من لبنان غيره وهنا تحققت مصلحة الطرفين
واما ما تريده اسرائيل من ايران هي المفرقعات الاعلامية التي يطلقها نجاد كل حين لتقنع العالم بأنه عليه دعم اسرائيل وان هناك من يهدد وجودها وبالتالي عليهم دعمها بكل الوسائل وتبرير جرائمها فهي مجرد دفاع عن النفس واما ايران فتريد من مفرقعاتها تلك ضد اسرائيل داخليا تحافظ على نظام الملالي الذي لا يؤمن به شعب ايران ذات الطابع العلماني فهي بتحرشها تشدهم نحو وجوب التمسك بالدين وخارجيا تجييش عواطف المسلمين لتشييعهم بحجة انهم الوحيدون الذين يحاربون اليهود فبتشيعيهم ولائهم لايران وبهذا تتمدد وتتحقق المصالح
سبحان الله ذهب الغرب كله بقيادة أمريكية وبدفع يهودي لمحاربة الإسلام في جبال أفغانستان التي تحطمت على صخورها أعظم الإمبراطوريات من الصينية وحتى الروسية ولكن يسمحون لإصدار جديد لديانة يسمونها (إسلام شيعي) أن يعيش بجوار(إسرائيل)وكأن لبنان أعتى عليهم من أفغانستان ولكنه هو نفس الدين الذي أتى بالمحتل للعراق ودعمه ويدعمه وهو نفسه من تعاون معه أيضا ضد أفغانستان وكأنه يستعمل لبنان لتلميع نفسه بينما يمارس أشنع الجرائم في الدول الإخرى كالذي يفعل أشنع الجرائم ويذهب للمسجد ليحسن صورته أمام المجتمع لتمكن أكثر

ليست هناك تعليقات: