إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

الأربعاء، 19 يناير 2011

بالصور.. مظاهرة تضامنية لـ"كفاية" أمام السفارة التونسية







الناشط كمال أبو عيطة وسط المحتجين أمام السفارة
كتب إبراهيم أحمد - تصوير محمد نبيل
...نظم عدد من أعضاء حركة كفاية، وقفة احتجاجية أمام مقر السفارة التونسية بالقاهرة، وذلك لتأييد الثورة الشعبية التى اندلعت فى تونس.

ومن بين المشاركين فى الوقفة الاحتجاجية- التى فرضت الشرطة كردونا أمنيا حولها- الدكتور عبد الحليم قنديل، ومحمد عبد القدوس رئيس لجنة الحريات بنقابة الصحفيين، وكمال أبو عيطة الناشط السياسى، حيث رددوا العديد من الشعارات المؤيدة للاحتجاجات الشعبية في تونس، وعلى قوة انتفاضة الشعب التونسى الذى أطاحت بالنظام، معتبرين ما حدث بداية انتفاضة حقيقية للشعب العربى بدأها فرسان تونس الخضراء، على حد قولهم.

مسلم + مسيحى = مصري


مصرى ومسلم و مسيحى !!


مصرى ومسلم و اصحابي مسيحيين

غلابة مساكين اللي فاكرين

ان لما هيقتلوا 21 من المصريين

اننا هنخاف ونضرب في الباقيين

لا احنا تاريخنا مليان مواقف واسألوا التانيين

طول عمرنا اخوات مينا ومحمد و فادي وحسين

فاكرين انكم فرقتونا يا مساكين

احب اقولكم شكرا عشان وحدتنونا وحدة السنين

واسألكم سؤال قتلتوا واحد وعشرين

هتعملوا ايه في....82 مليون باقيين؟؟؟

الكنيسة أدامها جامع في قلب شارع متقابلين

و اللي راحوا ولاد بلدنا مش مسيحيين ومسلمين
بيقولوا فتنة و خلاص صابتنا .. بس صوت العقل فين؟

يا ولاد بلدنا دي مصيبتنا و الضحايا من الطرفين

زعلان مينا على ولده حنا .. ماهو برده أحمد راحله حسين

هتقولوا الضحايا من اليمة ديه أكتر كتير من اليمة ديه

المصيبة هي هي سواء لمية ولا اتنين


المصيبة إنك تصحى لا تلقى مينا ولا حتى حسين

الثلاثاء، 18 يناير 2011

سؤال مهم ؟موجة الاحتجاجات التونسية: هل تجد طريقاً إلى مصر؟


يقول خبراء، أن تصاعد الأزمة التونسية يوما بعد يوم،

أثار قلقاً لدى دول عربية ارتأت اتخاذ تدابير، قد تمنع من أنتقال ''عدوى'' الاحتجاجات على أوضاع اقتصادية، وقضايا فساد، والتي اندلعت في كافة الولايات التنوسية، منطلقة من الولاية التي شهدت انتحار شابا بسبب تعطله عن العمل، فهناك الأردن التي اتخذت اجراءات اقتصادية لخفض الأسعار لتهدئة السخط الشعبي بها، وكذلك الجزائر التي تراجعت عن قرارتها الاقتصادية التي من شأنها تخفيض الدعم على سلع اساسية، بعد موجة من الاحتجاجات التي شهدتها البلاد।


وبينما تستجيب الحكومة التونسية، لمطالب ما سميت بالإنتفاضة التونسية، تخص توفير فرص العمل، والتحقيق في قضايا فساد، واعترافها بمقتل 21 شخصاً على الاقل في مواجهات بين المحتجين والشرطة، اقيل على خلفيتها وزير الداخلية يوم الأربعاء، يثور التساؤل هل يمكن أن تنتقل موجة الاحتجاجات الواسعة من تونس إلى مصر، في ظل وجود ظروف اقتصادية ليست بالبعيدة عن التي في تونس؟.

يرى الدكتور حسن نافعة، أستاذ العلوم السياسية، أن الاقتصاد التونسى، إذا قورن بغيره من اقتصاديات لدول عربية اخرى، لن يكون سيئا على الإطلاق، مشيراً إلى أن الاقتصاد التونسي حقق معدلات تنمية مرتفعة نسبياً، بل ويراه واعداً ايضا، مما يجعله متأكداً من أن موجة الاحتجاجات بالضرورة ستطل برأسها على دول عربية أخرى، ظروفها اسوأ، لكنه يعود ليؤكد أن واقع الدول العربية مختلف عن بعضه البعض، فهناك دول تستطيع نظرا لظروفها الإقتصادية، أن تقوم بتوزيع الموارد، وبالتالي لن يكون هناك داعي لتصاعد الاحتجاجات، بينما دول عربية اخرى لن تستطيع.

ويضيف نافعة أن ما يحدث هناك يمكن أن يتكرر هنا، بسبب خطأ حكومي أو كارثة تحدث، المناسبات كثيرة وموجودة في الواقع، لأمكانية اشتعال الوضع في مصر كما في تونس، وإذا نجحت إنتفاضة في تونس والجزائر في الوصول إلى تلبية طلباتها، ونجحت في تغيير الحكم سيكون هذا مغري بالطبع للمصريين.

فيما يرى حمدي عبد العظيم، الخبير الإقتصادي، أن لتونس تقديرات متقدمة عن مصر في التنافسية والشفافية، إلا أن صحوة الشباب التونسي ووعيه، بالإضافة إلى عدم وجود قانون طوارئ، سمح لهذه الاحتجاجات بالتصاعد، على عكس مصر، التي تشهد موازنتها انخفاضا في الدعم المقدم للمواطن وارتفاعا في دعم رجال العمال، ولم تشهد مثل هذه الاحتجاجات الواسعة، مشيرا إلى أن تقديم مسكنات من قبل الحكومة المصرية للشعب المصري كالوعود بتقديم إعانات بطالة، أو التحضير لقانون تأمين صحي شامل، سيؤجل من إندلاع انتفاضة مصرية كالتي تحدث في تونس.

لكنه لا يستبعد في نفس الوقت، أن تشهد مصر نفس الاحتجاجات إذا لم تعالج الاوضاع الاقتصادية السيئة، مما سيعرضها لضغوط دولية كالتي تشهدها تونس لتستجيب في النهاية لمطالب الشارع، مضيفا أن الاستجابة في النهاية مرتبطة بالضغوط الدولية أكثر منها مرتبطة بمطالب الشارع، وأن ما اثار المجتمع الدولي هو التعامل الأمني الخشن مع الاحتجاجات التونسية، وليست المطالب.

فيما يرى الناشط كمال ابو عيطة، أن مصر مرشحة اكثر لما تتعرض له تونس والجزائر، لكن انشغال الناس بتوابع تفجير كنيسة ''القديسين''، منع وصول موجة الإحتجاج إلى مصر، مشيرا إلى أن النظام المصري ''امهر وامكر'' من نظيره التونسي، ويستخدم اساليب، واجهزة امنية ومخابراتية، تعمل على تخريب وعي الجماهير، وتحطيم الاحزاب، والنقابات، التي من الممكن تحرك الوضع وتقوده كما في تونس، لذا صعب ان يتكرر احداث كالتي شهدتها مصر في 17 و 18 يناير 1977، إذ لا يوجد من يحركها.

وأكد ابو عيطة على أن النظام استفاد من تجربة احداث يناير، التي قامت بسبب غلاء طفيف في اسعار الخبز والجاز، فهي الآن تحرك الاسعار بشكل ماكر، فهي تختار اوقات اثناء ازمات كاحداث الاسكندرية، بما يعني أنها تتجنب الدخول في مواجاهات مباشرة، وحتى إن وجدت هذه المواجهات فإنه لا يوجد اطراف تقف امام الحكومة.

واعتبر عيطة أن من يغذي روح الطائفية، أو يقوم باعمال ارهابية فهو يخدم الحكومة، التي تنتظر مثل هذه الازمات لتلهي الشعب عن مطالبه الإقتصادية، وتأجل الانتفاضة الشعبية، إلا انه لا يستبعد في نفس الوقت أن تقوم الحكومات في مصر والجزائر باختلاق ازمات من نفس النوع لنفس الغرض، مشيرا إلى ازمة مصر والجزائر الاخيرة التي يرى انها مجرد مؤامرة من النظامين.

وأضاف أبو عيطة، أنه إذا حسبنا كمية الاضرابات التي حدثت في مصر، فإنها ستكون اكبر بالتأكيد من التي في تونس والجزائر، لكنها لم تجد من يوحدها ويقودها، لتكون هذه الانتفاضة، فالنخبة السياسية في مصر ضعيفة الآن ولا يصلحوا لشيء إلا دور شهداء الاعتقال، والضرب، والتزوير.
واتهم الناشط الحقوقي القنوات والجرائد المستقلة، والاحزاب والنقابات، التي يعتبرها خاضعة للنظام وعوامل أمان له، نظرا لما تقوم به من تنفيث عن الغضب الشعبي على الاداء الحكومي.

في حين يرى حلمي الراوي، مدير مركز مرصد الموازنة العامة وحقوق الإنسان، أنه يستبعد فكرة العدوى، فمصر وضعها مختلف، سواء من حيث مستوى الوعي، أو في التركيبة السياسية، فلو كانت هناك عدوى فستكون من دولة قوية لدولة اقل قوة.

إلا أنه لا يستبعد حدوث نفس الظواهر لكن ليس على سبيل العدوى، وإنما على سبيل حدث تاريخي كاحداث يناير1977، مؤكدا على أن لو الظروف الإقتصادية ساءت، فالناس بالضرورة ستخرج للشارع، دون أن يقودها أحد، فما حدث في يناير 77 كان مجرد حركة عفوية، لا يستطيع احد الإدعاء بأنه حركها، ولهذا فهي انتهت في يومين، إذ لم يستغلها احد، وأن ما حدث هو خروج بعض التيارات لسياسية كالاحزاب الشيوعية مثلا، كنوع من المشاركة، لكنها لم يكن لها دور في تحريك الناس.

ويعترض الراوي على ما نشرته صحيفة هآرتس، في هذا الشأن بشأن أن مصر لا يمكن أن تحدث فيها موجة غضب، كالتي في تونس، نظرا لوجود ما اسمته قنوات تنفيث من إضطرابات واعتصماتا وتظاهرات على مستوى صغير، ومن وقت لآخر، قائلا ''الإضرابات الصغيرة التي تحدث هي بسبب ظروف اقتصادية ضاغطة على الناس، لكنها إذا ضغطت اكثر واستحكمت اكثر فإنها ستؤدي إلى الانفجار حتما''.

ويشدد الراوي على أن المطالب سواء في تونس أو الجزائر، أو حتى إذا انتقلت إلى الأردن وعمان كما تتوقع الصحيفة الإسرائيلية، ستظل دائما في منطقة المطالب الفئوية والإقتصادية، ولن تتعدى إلى المطالب السياسية، لأنه في ظل ضعف الاحزاب الموجودة، وعدم وجود رؤية سياسية، لن تجعل هناك طموح في تغيير النظام.

الاثنين، 17 يناير 2011

تونس الى اين ؟؟؟؟

بسم الله الرحمن الرحيم
إلى أين يا تونس؟
بعد أن دفعت التظاهرات العارمة في الشارع التونسي الرئيس بن علي إلى الفرار إلى السعودية، تاركاً وراءه تاريخاً أسود يملؤه الظلم؛ حيث لم يبق من السوء شيء إلا أتاه، من قتل وسجن وتعذيب وكمٍّ للأفواه ومن تجويع لعباد الله ونهب للثروات وسلب للخيرات ورفض لإعطاء أبناء هذه الأمة حتى الفتات!! أما الإسلام ومحاربته فقد كان بن علي رأس حربة مسمومة قتلت القرآن وعطلت السنة المشرفة، فحارب الإسلام وكل ما انبثق عنه، وأشاع الفاحشة وأجواء الفساد والإفساد... وأما حَمَلَة الإسلام والدعوة من شباب حزب التحرير وغيرهم فقد فعل وفعل، وها هم يقبعون في سجون تونس الرهيبة الإجرامية الإرهابية لغاية هذه اللحظات!! وتونس والعالم لم ينسوا ما حصل في ثمانينات القرن الماضي لشباب حزب التحرير وغيرهم لا لشيء إلا لأنهم عملوا لتطبيق الإسلام كما طلب الله وأمر...

أما الآن فإلى أين يا تونس؟

1- هل ستنتهي تلك التظاهرات العارمة بتسلم أحد معاوني بن علي زمام الأمور!؟

2- هل ستنتهي الأمور ببقاء هذا الدستور الوضعي الظالم والذي تمّت كتابته وصياغة مواده في أوروبا!؟ هل سيستمر تطبيقه!؟

3- هل ستنتهي تلك الدماء التي سفكت لمصلحة أمريكا وأوروبا مرة أخرى!؟

4- هل ستسخَّرُ وتُركَبُ موجةُ التظاهرات العارمة هذه لتخدم مصالح الفاسدين والمفسدين محلياً... كما يحصل دائماً بعد كل حدث من هذا القبيل في عالمنا الإسلامي!؟


أيها الحكام في بلاد المسلمين:

1- إن ما رأيتم اليوم في تونس يمثل المشاعر الحقيقية للأمة الإسلامية تجاهكم!!.

2- إن الأمة الإسلامية تلعنكم في الليل والنهار... وتنتظر لحظة معاقبتكم على جرائمكم وخياناتكم وإرهابكم وظلمكم للإسلام وأهله!!

3- إن رفض ساركوزي دخول بن علي إلى فرنسا ورفسه برجله!! يبين ما سيحصل لكم من أسيادكم في أمريكا وأوروبا!! ولكن هل سيكون هناك آل سعود تفرون إليهم!!

أيها المسلمون:

إن بيننا وبين عودة الإسلام (الخلافة) أقلَّ من شعرة
أيها المسلمون حيث دار حملة الدعوة، واعلموا أن العزة لله ولدينه... فكونوا مع الله تعزوا وتنتصروا।


(مَن كَانَ يُرِيدُ الْعِزَّةَ فَلِلَّهِ الْعِزَّةُ جَمِيعاً إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُوْلَئِكَ هُوَ يَبُورُ)

ايران واسرائيل وامريكا وجهتان لعمله واحده





سؤال يجب أن يطرح هو
هل تظن ان ايران من طرف وأمريكا وإسرائيل أعداء؟
إذن فاعلم انك حمار أو قطعة منه يا ؟।؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ إن كنت تظن ذلك।
لماذا؟
لأن ايران وامريكا واسرائيل وانظمتنا بلا استثناء يدورون في الفلك الامريكي لأن امريكا وايران يتقاسمون الادوار
فمثلا امريكا تريد نفط الخليج والعرب بينما ايران تريد تشييعهم ليصبحوا اتباعا لها
وامريكا اذا استيقظ المسلمون لن تستطيع البقاء في بلادنا
ولكن تشيع الناس يبعدهم عن دينهم وعن الحق فهذا يطيل وجود المستعمر ولهذا تركت امريكا العراق وافغانستان لإيران تسرح وتمرح
ولاحظ فتوى السستاني وعلماء الشيعة بتحريم الجهاد ضد الامريكان حتى شهد بريمر ان السيستاني باع العراق ب200 مليون وبالمقابل لاحظ ان كل المقاومة من أهل السنة سواء في العراق او افغانستان
فهذه تجربة للامريكان مع الشيعة جعلتهم يعتبرونهم حليفا في المنطقة
فهذه امريكا من شدة كرهها لإيران خلصتها من اكبر عدوين لدودين لها الاول صدام والثاني طالبان
وهي لتثبت لك انها تكره ايران اكثر سلمت البلدين لحكومتين ايرانية الولاء
فمثلا اول سفارة فتحت بعد احتلال البلدين هي الايرانية وهي اقوى سفارة تحت الاحتلال
ومن كرهها لها تركت ايران تبني النووي ولم تسمح لا لصدام ولا لليبيا ولا لسوريا بل حتى مصنع كيماوي في السودان تم قصفة
فلماذا امريكا تترك ايران الى يومنا هذا؟؟ انا أجيبك لأنها حليفتها في المنطقة ولا يوجد دولة شيعية منذ التاريخ قاتلت الصليبيين انظر الى الفاطميين هدموا دولة الاسلام وتنازلوا عن القدس حتى استعادها الفاتح صلاح الدين بعدما نظف مصر منهم وابن العلقمي الوزير الشيعي تآمر مع هولاكو ضد بغداد كما تآمرت ايران الشيعية مع امريكا ضد افغانستان والعراق فالتاريخ يعيد نفسه ولم يقم للشيعة دولة منذ التاريخ إلا وكانت حرابها مصوبة ناحية الامة من الفاطميين الى الصفويين الى العبيديين الايرانيين
فلم يفتحوا بلدا ابدا بل كانوا دائما البائعون
اذن من يقاتل الكفار لأنه احتل الارض اهي ايران الشيعية ام طالبان السنية؟؟؟
اسمع هرائكم هذا الذي تزعمون فيه عداء ايران لأمريكا لم يعد يجدي فالكل يعلم الانسجام الايراني الامريكي الصهيوني في المنطقة
ان حزب الله وايران واسرائيل كل منهم يحتاج الآخر بنفس القدر وكل منهم يحافظ على وجود الآخر لأهدافه الذاتية فمثلا اسرائيل تريد حزب الله لكي
يحرس الحدود وتضبط الوضع هناك بحيث لا يظهر لهم كل يوم فصيل فلسطيني او اسلامي او قومي عربي ليفتعل أي بلبلة هناك ولو كان تافها فهو مزعج يربك الاستقرار والاستعمار وتريد قوة قادرة لضبط الوضع هناك ولن تجد افضل من الحزب واما الحزب فهو يتحجج بالمقاومة ليبني دولة شيعية داخل دولة وهذا الواقع وهو بذات الوقت لا يسمح لاحد ان يطلق شيئا من لبنان غيره وهنا تحققت مصلحة الطرفين
واما ما تريده اسرائيل من ايران هي المفرقعات الاعلامية التي يطلقها نجاد كل حين لتقنع العالم بأنه عليه دعم اسرائيل وان هناك من يهدد وجودها وبالتالي عليهم دعمها بكل الوسائل وتبرير جرائمها فهي مجرد دفاع عن النفس واما ايران فتريد من مفرقعاتها تلك ضد اسرائيل داخليا تحافظ على نظام الملالي الذي لا يؤمن به شعب ايران ذات الطابع العلماني فهي بتحرشها تشدهم نحو وجوب التمسك بالدين وخارجيا تجييش عواطف المسلمين لتشييعهم بحجة انهم الوحيدون الذين يحاربون اليهود فبتشيعيهم ولائهم لايران وبهذا تتمدد وتتحقق المصالح
سبحان الله ذهب الغرب كله بقيادة أمريكية وبدفع يهودي لمحاربة الإسلام في جبال أفغانستان التي تحطمت على صخورها أعظم الإمبراطوريات من الصينية وحتى الروسية ولكن يسمحون لإصدار جديد لديانة يسمونها (إسلام شيعي) أن يعيش بجوار(إسرائيل)وكأن لبنان أعتى عليهم من أفغانستان ولكنه هو نفس الدين الذي أتى بالمحتل للعراق ودعمه ويدعمه وهو نفسه من تعاون معه أيضا ضد أفغانستان وكأنه يستعمل لبنان لتلميع نفسه بينما يمارس أشنع الجرائم في الدول الإخرى كالذي يفعل أشنع الجرائم ويذهب للمسجد ليحسن صورته أمام المجتمع لتمكن أكثر