إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

الثلاثاء، 16 ديسمبر 2008

بوش وتعليقاته على ضربه بالحذاء



بمناسبة زيارة الرئيس بوش لفلسطين المحتلة الجمعة القادم خرجت الرسائل التالية" الرئيس بوش يطلب من الرئيس عباس والصحافيين المرافقين له الحضور إلى البيت الأبيض يوم الجمعة بدون أحذية ". "


مرسوم رئاسي يلزم الصحافيين خلع أحذيتهم قبل الدخول لتغطية اللقاءات الرسمية ". "


إن الأجهزة الأمنية تداهم مصانع الأحذية بالخليل في الضفة الغربية بعد اكتشاف مخزن للأحذية في نقابة الصحافيين ،


والطوباسي ( نقيب الصحافيين ) ينفي علاقة النقابة بالمخزن" "


اعتقال صحافي بعد ضبط كمية من الأحذية نمرة 44 كان يحاول تهريبها إلى رام الله ".


الله أكبر ياعرب ـــ بالحذاء بوش انضرب


العراق يضرب أميركا بأحذية الدمار الشامل


بوش بوش اسمع زين ـــ احنة نضرب بحذائين


بوش بوش اسمع زين ـــ ودعناك بحذائين


تغيير اسم الرئيس الاميركي الى جورج دبليو شوز


الاعلان عن قرب بدء عملية صولة الحذيان وممنوع شد القيطان


تعيين مسؤول كبير في مركز حارس مرمى الاحذيةفي مباراة الاحذية القدم"


كل المحلات عملت تنزيلات على الجزم احتفالا بجزمة منتظر". "


التليفزيون العربى طالب مراسلين جدد شرط أن يكونو حفاة"

نكت عن بوش




هذه مجموعة نكت يتداولها الناس بعد حادثة رشق بوش بالجزمه

1- مصنع يعلن عن تصميم جزمه للصحفيين بقفل
2-امريكا تصمم طائره اف 44 لتوجيه ضربه قويه للمدابغ
3-ادراج جميع مصانع الاحذيه في الشرق الاوسط في قائمه الارهاب
4- منع الصحفيين من دخول المؤتمرات بالجزم
5- واحد جات له بنت سماهاه جزمه!!!
ليس فقط فى وجه بوش النجس هذا الحذاء
بل فى وجه كل ظالم
بل فى وجه كل معتدى
فى وجه كل الانظمة العربية الظالمة
انه فى وجه كل من تكبر فى الارض بقوته
انه فى وجه النظام الأميركى خاصة

خذها قبلة وداع أيها الكلب

والخائن العميل المالكي يمد يده أمام الحذاء ليمسكه قبل أن يأتي من أمام وجه بوش -

بوش يعلق على ضربه بالحذاء بروح من الفكاهة!





بوش يعلق على ضربه بالحذاء بروح من الفكاهة!



علق الرئيس جورج بوش الذي وصل اليوم الى افغانستان بروح الفكاهة على الحادث الذي تعرض له في بغداد حين رشقه صحافي عراقي بحذاء ابدى الرئيس الامريكي خفة وسرعة بديهة في تفاديه، واصفا هذا الحادث بانه "الاكثر غرابة" خلال عهده الرئاسي. والحادث الذي حصل خلال مؤتمر صحافي في بغداد والذي يبدو ملفتا بل مذهلا لاعتبار بوش من الاشخاص الذين يحظون بافضل حماية في تاريخ البشرية، يكشف عن عداء حياله ما زال قائما بعد اكثر من خمس سنوات على اجتياح العراق واطاحة الرئيس صدام حسين.
"هذه قبلة الوداع يا كلب"!!!
وقال بوش ممازحا "لا اعرف ما قاله الرجل، لكنني رايت حذاءه". والحذاء لصحافيّ في قناة "البغدادية" العراقية يدعى منتظر الزيدي قاطع بشكل مفاجئ مساء الاحد مؤتمرا صحافيا مشتركا للرئيس الامريكي ورئيس الوزراء العراقي نوري المالكي.
وصاح الصحافي وهو يرمي حذاءيه الواحد تلو الاخر على بوش "هذه قبلة الوداع يا كلب". وانحنى بوش وتجنب الحذاء الاول الذي مر قرب رأسه واصاب العلمين الامريكي والعراقي المرفوعين خلف المسؤولين. ولم يتسن للصحافي تصويب الحذاء الثاني بدقة. وسرعان ما تناقلت وسائل الاعلام في جميع انحاء العالم مشاهد الحادث.
ويذكر بهذا الصدد ان العراقيين ضربوا بالاحذية تمثال صدام حسين وصوره عند اطاحته عام 2003. وقال بوش هازئا "هذا لا يزعجني. ان اردتم وقائع، فساقول لكم ان قياس الحذاء كان 44"، مقللا بمزاحه من اهمية الحادث. واضاف "لا ادري اي قضية كان يدافع عنها، لكنني لم اشعر باي خطر".
هذا وبحسب "العربية"، غادر الرئيس الامريكي بعدها الى افغانستان واكد للصحافيين الذي رافقوه في الطائرة ان الحادث ذكره بحادث قاطعت فيه متظاهرة من حركة فالوغونغ المقموعة في الصين حفل استقبال الرئيس الصيني هو جينتاو امام البيت الابيض.
الجزمة كانت ضيقة عَليا .. وأنا أعيـاااااااااااااط!وقال "كانت مجرد لحظة غريبة، وقد عرفت لحظات غريبة اخرى خلال عهدي الرئاسي. اذكر حين كان هو جينتاو هنا.. كان يتكلم وفجأة سمعت جلبة، لم يكن لدي اي فكرة عما كان يجري، لكنني رأيت تلك المرأة من فالونغونغ تصيح باعلى صوتها. كانت لحظة غريبة".
وحين شارك بوش بعيد وصوله الى كابول صباح الاثنين في مؤتمر صحافي مع نظيره حميد كرزاي كان الصحافيون يتساءلون ان كان حذاء اخر سيتطاير في اتجاهه. غير ان الحادث لم يتكرر رغم محاولات صحافي افغاني لتحريض احد زملائه من العاملين في التلفزيون بالقول "لماذا لا تقدم على ذلك الان؟ هيا".
ولم يكن العديد من الصحافيين الحاضرين على علم حتى بالحادث الذي وقع قبل ساعات قليلة. وان كانت الاجراءات الامنية صارمة كالعادة قبل الدخول الى القصر الرئاسي لحضور المؤتمر الصحافي، الا ان الاحذية لم تكن موضع ترتيبات خاصة.
وفي هذه الاثناء، طالبت قناة "البغدادية" التي تبث برامجها من مصر السلطات العراقية باطلاق سراح مراسلها منتظر الزيدي "تماشيا مع الديمقراطية وحرية التعبير التي وعد العهد الجديد والسلطات الاميركية العراقيين بها".
ونفى بوش الذي لطالما دافع عن صوابية احتياح العراق عام 2003 رغم سقوط عشرات الاف القتلى من العراقيين في المعارك وانتشار الاعتداءات واعمال العنف الطائفية، ان يكون الزيدي يمثل الشعب العراقي.

بوش والجزمه العراقيه (العربيه )