إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

الأحد، 31 أغسطس 2008

السبت، 30 أغسطس 2008

يخوض معركة شرسة ضد السرطان.. المشير أبو غزالة في غيبوبة كاملة داخل مستشفى الجلاء العسكري


دخل المشير محمد عبد الحليم أبو غزالة مساعد رئيس الجمهورية ووزير الدفاع الأسبق في غيبوبة كامل، نتيجة جرعات العلاج الكيماوي التي يتلقاها بمستشفى الجلاء للقوات المسلحة حاليًا، حيث يعاني من الإصابة بسرطان الحنجرة. وكشفت مصادر طبية لـ "المصريون" أن المشير أبو غزالة يخوض صراعًا عنيفًا مع المرض اللعين الذي يهدد حياته في أية لحظة، لكنه يرفض الاستسلام لهجومه الشرس، ويقاومه بإرادة المقاتل الذي يرفض الاستسلام حتى آخر لحظة.وكان أبو غزالة قام بفحوص طبية في فرنسا وعدد من الدول الأوروبية، قبل أن يقرر العودة إلى مصر للاستمرار في العلاج تحت إشراف الأطباء الأجانب والمصرين الذين يشرفون على إعطائه جرعات العلاج الكيماوي. وقد اضطرت أسرته لنقله إلى مستشفى الجلاء العسكري بعد أن تأثرت حالته الصحية بسبب العلاج الكيماوي، ودخل في غيبوبة كاملة، وهو يخضع حاليا لرعاية مركزة من قبل الأطباء المشرفين على حالته.وأبو غزالة يعد من أشهر وزراء الدفاع في تاريخ مصر، وكان يحظى باحترام وحب شديدين استمرت حتى بعد إصدار الرئيس مبارك قرارًا جمهوريًا بتعيينه مساعدًا لرئيس الجمهورية بعد تركه منصب وزير الدفاع قبل 18 عاما. وقد ترددت وقتها شائعات عن أن الإدارة الأمريكية كانت غاضبة جدًا على أبو غزالة بحجة أنه كان يخطط لإنشاء صناعات كيماوية.والمشير أبو غزالة من مواليد 9 فبراير عام 1930م في قرية زهور الأمراء مركز الدلنجات بمحافظة البحيرة، وبدأت خدمته في الجيش المصري منذ عام 1939م وترقى حتى رتبة المشير عندما أصبح وزيرًا للدفاع ونائبا لرئيس الوزراء. وهو آخر وزير للدفاع في عهد الرئيس السادات حيث تولى الوزارة عقب وفاة الفريق أحمد بدوي هو 13 من قادة الجيش في حادث سقوط طائرة هليوكوبتر، وخاض جميع معارك الجيش المصري بدءًا من حرب 1948 في فلسطين وحتى حرب أكتوبر 1973م.وأبو غزالة يتميز بخبراته العسكرية الهائلة وإحاطته الواسعة بالعلوم العسكرية وله عدة مؤلفات منها: انطلقت المدافع عند الظهر ـ والقاموس العلمي في المصطلحات العسكرية.

مخالفات مصر فى الخارج تقدر 2 مليون دولار بسبب المرور

تصدرت مصر للعام الثاني على التوالي، قائمة البعثات الدبلوماسية في نيويورك (التي تزيد عن 180 بعثة) في ارتكاب مخالفات قواعد المرور، والتي بلغت نحو 20 ألف مخالفة قدرت ولاية نيويورك قيمتها بحوالي 2 مليون دولار.وتلت الكويت مصر بمخالفات بلغت قيمتها مليون و266 ألف و860 دولار، في حين جاءت نيجيريا ثالثة بمخالفات بلغت قيمتها 975 ألف و73 دولارا، بينما ارتكبت البعثة الدبلوماسية البرازيلية لدى الأمم المتحدة مخالفات قدرت قيمتها بـ 604 ألف و699 دولارا، وبلغ إجمالي غرامات البعثات الدبلوماسية لـ 176 دولة 18 مليونا و93 ألف و342 دولار.وذكرت جريدة "am NY" التي أوردت الخبر أن مكتب عمدة مدينة نيويورك مايكل بلومبرج أبلغ البعثات الدبلوماسية بأنه مصمم هذه المرة على تحصيل قيمة المخالفات، وهدد بإلغاء اللوحات الدبلوماسية للبعثات التي سترفض سداد الغرامات، كما حدث عام 2002 عندما ألغت إدارة مرور نيويورك 185 لوحة دبلوماسية تخص 30 قنصلية أجنبية هناك.وهدد بأنه قد يلجأ إلى المحكمة العليا لاستصدار حكم يقضي بإلزام تلك البعثات بدفع الغرامات المستحقة عليها من الأعوام الماضية، وخاصة مصر التي سجلت خلال الأعوام الخمس الأخيرة أعلى نسبة مخالفات لقواعد المرور فيما يتعلق بالوقوف في شوارع نيويورك.ورفضت البعثة الدبلوماسية المصرية في نيويورك وواشنطن التعليق على ما أعلنته إدارة مرور نيويورك؛ كذلك رفضت البعثة الدبلوماسية الكويتية التعليق، بحسب الجريدة.غير أن مصادر بالقنصلية المصرية بنيويورك عزت في تصريح لـ "المصريون"، تصدر الدبلوماسيين المصريين للائحة المخالفات المرورية للدبلوماسيين الأجانب بالولايات المتحدة لإساءة استخدامهم سياراتهم الخاصة التي تحمل لوحات دبلوماسية.وأكدت أن عددا كبيرا من أفراد البعثة يمتلكون أكثر من سيارة تحمل لوحات دبلوماسية خاصة بتنقلاته وكذا لأفراد أسرته، وهو ما يؤدي بالتالي لارتفاع عدد المخالفات، نظرا لأن عائلات هؤلاء الدبلوماسيين لا تعير اهتماما بقواعد وإشارات المرور خاصة فيما يتعلق بأماكن التوقف والانتظار.وفيما لم تؤكد المصادر تلقيها طلبا بسداد قيمة المخالفات المرورية على البعثة المصرية، إلا أنها أوضحت أن تصدر مصر لقائمة المخالفات قد ينعكس سلبا على باقي أفراد الجالية المصرية من حيث الخدمات التي تقدمها لهم إدارة مرور نيويورك. يذكر أن البعثة المصرية في نيويورك كانت قد ارتكبت مخالفات مرورية في نيويورك تعدت أكثر من 2.5 مليون دولار العام الماضي

الاثنين، 25 أغسطس 2008

الطبعة الثانية من جريدة البديل المصرية التي منعت من الطبع



الأهرام تعترض على عناوين الطبعة الثانية من الجريدة التي تناولت حريق مجلسي الشعب والشورى ..


عناوين الطبعة الممنوعة :


حريق هائل يدمر مبنى اللجان بمجلسي الشعب والشورى في أقل من ساعتين النيرات التهمت ملفات العبارة و أكياس الدم الفاسدة و المبيدات المسرطنة وقطار الصعيد•


اصابة العشرات من المواطنين .. وطائرات من القوات المسلحة لإطفاء الحريق بعد فشل الدفاع المدني•


الأمن يمنع الصحفيين من تغطيه الحادث .. و أمين شرطة يعتدي على مصور " البديل " ويحتجزه داخل المبنى و يحطم الكاميرا •


العاملون بالإدارة الهندسية يشتبكون مع أمن المبنى لمنعهم من الدخول قبل الحريق .. واللواء فؤاد علام يرجح أن يكون الحريق بفعل فاعل•


شطايا لهب تتطاير من المبنى إلى المنطقة المجاورة .. و شهود عيان يقولون أنها أدت إلى إشتعال النيران في عدد من المنازل القريبة •


إنفجارات متتالية تصيب المواطنين بالذعر .. و 40 سيارة إطفاء تفشل في السيطرة على الحريق لمدة 5 ساعات •


خبراء : الحريق كشف مفشل منظومة مواجهة الكوارث في مصر ..و القاء المياة من الطائرات السبب في تصدع المبنى


لتحميل العدد من هنا

حريق وتدمير البرلمان المصرى


البقاء والدوام لله (جعلها الله اخر الاحزان )

بعض الجهات الوطنية المخلصة في مصر بالنبش لمعرفة الاسباب الحقيقية التى وراء احراق البرلمان المصرى!! وقد طالعتنا بعض الصحف بمثل هذه العناوين التى تحوى بعض التلميحات الهامة والخطيرة:حريق هائل يدمر مبنى اللجان بمجلسي الشعب والشورى في أقل من ساعتينالنيرات التهمت ملفات العبارة و أكياس الدم الفاسدة و المبيدات المسرطنة وقطار الصعيداصابة العشرات من المواطنين .. وطائرات من القوات المسلحة لإطفاء الحريق بعد فشل الدفاع المدنيوكما بصورة احدى هذه الصحف!!



هذا هو مصير مبنى البرلمان المصرى الذي افتتح عام 1924

ويحتوي المتحف الملحق بالبرلمان المحروق على مجموعة نادرة من صور جميع رؤساء البرلمان في مصر بتسلسل تاريخى منذ إسماعيل راغب أول رئيس لمجلس الشورى والنواب عام 1866 وحتى الدكتور أحمد فتحي سرور الرئيس الحالي لمجلس الشعب المصري إلى جانب صور لزعماء مصر السياسيين في العصر الحديث.
فيديوا متعلق بالحريق

الحريه الامريكيه فى العراق

لا تعليق
لا تعليق لا تعليق انا لله وانا اليه راجعون








الأحد، 24 أغسطس 2008

ما سبب الغموض فى اسباب حريق مجلس الشوري

ما زال الغموض يكتنف أسباب الحريق الهائل الذي أتى على مجلس الشورى المصري, فالحكومة تؤكد انتظارها لنتائح التحقيقات, مستبعدةً "التعمد" أو "الإرهاب" في الحادث, ورجال الأمن يواصلون عملية التبريد لحطام المبنى لليوم الثالث على التوالي تمهيداً لدخول المهندسين المتخصصين لتفقد المبنى الأثري الذي تحول لهيكل خارجي فقط..
أكد صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى أن الحريق يعد كارثة لأنه ضرب مبنى تاريخي يتجاوز عمره 200 عاماً, وشهد محاكمة الزعيم أحمد عرابي, كما استضافت قاعة "الدستور" وضع أول دستور لمصر في عام 1924, مشيراً إلى الخسائر الاقتصادية الناجمة عن الاحتراق كبيرة, فالمبنى تم تجديد في عام 2005.
نفي الشريف في تصريحات أدلي بها الي برنامج العاشرة مساء علي قناة دريم غياب عناصر الأمن الصناعي من المبنى, مشيراً إلى توافر عربة إطفاء داخل المجلس, لأن المبني خشبي قديم لايتحمل خزانات مياة للإطفاء الذاتي, ومع هذا تم السيطرة على الحريق في الدور الثالث إلا أن احتراق سقف الدور الثالث وسقوطه حد من قدرة أكثر من 80 سيارة مطافي على التغلب عليه.
رفض الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب تحميل أي جهة مسئولية الحادث, مؤكداً أن الجهات كلها قامت بأدوارها وكانت كلها على مستوى المسئولية, , وقال:" لا أستطيع أن أقول أن طول مدة الأطفاء تعني تقصير هذه الجهات".
ونفى سرور احتراق أي مستندات وملفات داخل مبنى مجلس الشورى, مشيرا ًإلى أن كافة الملفات البرلمانية موضوعة على الكومبيوتر في غرفة البيانات, وقال:" حسب علمي لايوجد أي ملفات احترقت, وما أحترق هو عبارة عن مجموعة من صور المستندات نحتفظ بأصولها في أماكن أخرى, الحريق لم يحدث لإخفاء أشياء معينة أو مستندات, وهذا الكلام شائعات، من السذاجة والسخافة تصديقها".
تخبط المطافي

من ناحية أخري أكد المصابون بالحادث تأخر عربات المطافي وعدم قدرتها على مواجهة الحريق, حيث تقول إحسان حسام الدين "موظفة بالقطاع الهندسي بالمجلس" إنها شاهدت قوات المطافئ متخبِّطة وغير منتظمة تحاول إطفاء الحريق بطريقةٍ غريبةٍ؛ فخراطيم المياه كانت ملفوفة حول بعضها البعض، وعربات المطافي اعتمدت على خزانات مياة صغيرة لشركة مياة القاهرة الكبرى, وأكدت أنه بمجرد ظهور النيران تم فصل التيار الكهربي مما ينفي أن يكون سبب الحريق ماس كهربائي.
وأشار علاء محمد "الموظف بالإدارة العامة للمحفوظات" إلى احتراق عشرات الأوراق الهامة في الحريق، مؤكداً أن مكتب د. فتحي سرور رئيس مجلس الشعب طالته ألسنة النيران، كما انتقد الزحام الشديد الذي عطَّل وصولَ عربات الإطفاء، موضحًا أنه كانت هناك 3 عربات إطفاء لم تتمكَّن من الوصول لمكان الحريق؛ بسبب الازدحام المروري في شارع القصر العيني.
مجلس غائب
الكاتب الصحفي عادل حمودة ـ رئيس تحرير صحيفة الفجر ـ أكد أن المواطنين حولوا هذا الحريق إلى مادة خصبة للنكات, لأنهم لايشعرون بمجلس الشورى, ويعتقدون أن النواب جاءوا بغير الطريق المريح لهم, كما لا يحسون بأن القوانين الصادرة عنه تعبر عن مشاكلهم وهمومهم, رافضاً أن يعاد بناء المجلس من قبل رجال الأعمال, فالحكومة هي الجهة الوحيدة المنوط بها إعادة بناء المبنى, حفاظاً على السلطات التشريعية ومنع سيطرة رأس المال عليها كغيرها من المؤسسات.
ودعا حمودة إلى تطوير المباني الحكومية في قلب القاهرة الحديثة والاعتماد على الوسائل التكنولوجية الحديثة كالكمبيوتر في حفظ الوثائق الحكومية, كما طالب بتقرير كامل يقدم لمجلس الشعب في افتتاح الدورة البرلمانية القادمة, وتقرير مشابه يرفع إلى النائب العام ويتضمن كل الحقائق والملابسات والأسباب.
إدارة الأزمات
من جهة أخري أكد النائب الوفدي مصطفى شردي أن الحريق يكشف عدم قدرتنا على مواجهة الأزمات بمصر, فالدول الأوربية لديها تدريبات على إخلاء المدن بالكامل في حالة الكوارث, إلا أننا نعيش بطريقة "العين صابتني ورب العرش نجاني".
وأشار الي عدم وجود خراطيم مياة وغياب وسائل الإنذار بالكامل, فضلاً عن عدم تلقي عمال المطافي التدريبات الكافية التى تؤهلهم لمواجهة هذا الحريق, فالخبراء يؤكدون أن الحريق إذا لم يتم السيطرة عليه خلال الـ 15 دقيقة الأولى يصعب بنسبة كبيرة القضاء عليه.

الجمعة، 22 أغسطس 2008

حريق الشوري ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

حريق مجلس الشوري هل هو مدبر او حريق قضاء وقدر سؤال يحير ولماذا عجز الاطفاء فى إطفائه هل هناك يد خفيه خلف الحريق هذا ما سيظهر فى الايام القادمه ربنا يستر ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

الأربعاء، 20 أغسطس 2008

حريق هائل يدمر مجلسي الشعب والشورى وغموض في الأسباب


شب عصر أمس حريق هائل، رجحت التقارير الأولية اندلاعه نتيجة ماس كهربائي داخل مبنيي مجلسي الشعب والشورى، اللذين يقعان بشارع القصر العيني بالقرب من ميدان التحرير، وقد أتت النيران على المبنيين العتيقين، ونجم عنها حدوث انهيارات في الجدران وأجزاء كبيرة من غرفتي البرلمان، وإصابة 13 شخصا بسبب استنشاق الدخان، وسط محاولات مكثفة لإخماد الحريق يبذلها رجال الدفاع المدني والإطفاء، بمعاونة طائرات من القوات المسلحة.واندلع الحريق في البداية بالدور الثاني لمجلس الشورى، بعد مغادرة الموظفين المبنى، وذلك عندما سمع معتز أبو زيد الموظف بالعلاقات العامة التابع لمجلس الشعب، صوت استغاثة زميله اللواء حاتم عبد العاطي الموظف بالعلاقات العامة، الذي كان متواجدا وقتها بمكتبه، قبل أن تمتد النيران إلى المبنى الأثري لمجلس الشعب.ووفق إفادات ميدانية، فقد دمرت النيران، مبنى مجلس الشورى، ومباني تابعة لمجلس الشعب، ومنها المبنى الرئيس للجان المشتركة بين مجلسي الشعب والشورى، الذي يضم لجان الدفاع والأمن القومي والشباب والزراعة وحقوق الإنسان والإسكان والعلاقات العامة بمجلس الشعب، وكذلك مكتب مصطفى الفقي رئيس لجنة الشئون الخارجية بمجلس الشعب. ولم يتمكن رجال الدفاع المدني من احتواء الحريق، مما استدعى تدخل القوات المسلحة بعربات إطفاء حمولة 10 طن للعربة الواحدة، كما حضرت طائرات الإطفاء والتي قامت برش بودرة إطفاء، إلا أنها لم تفلح في إخماد النيران، حتى لحظة صدور عدد "المصريون" ليوم الأربعاء.وحضر فور اندلاع الحريق الدكتور فتحي سرور رئيس مجلس الشعب، الذي ذهب إلى مكتبه وهو مكتب مؤمن له مخارج، وبعد ساعة ونصف دخلت النيران مكتبه، مما دعاه إلى الخروج بصحبة عدد كبير من أعضاء المجلس، كما دمر الحريق مكتب صفوت الشريف رئيس مجلس الشورى.وقد أثرت النيران والمياه المستخدمة في الإطفاء على المبنى الأثري الذي يرجع تاريخ إنشائه إلى مائتي عام، والمسقوف بالخشب، وسط مخاوف من انهيار القاعة الرئيسية لمجلس الشعب،كما دمرت قاعة مبارك بالكامل وهي القاعة التي يتم فيها استضافة البرلمانيين العرب والأجانب.وفرضت قوات الأمن، طوقا أمنيا حول مكان الحريق، وقامت بتحويل المرور بشارع القصر العيني والمنطقة المحيطة بمجلسي الشعب والشورى لتسهيل دخول سيارات الإسعاف والمطافئ. وقال مسئولون أمنيون إن الحريق أسفر عن إصابة ستة إلى 13 شخص وبعض الأضرار المادية، وجاءت الإصابات نتيجة لاستنشاق الأدخنة والحروق البسيطة.وقرر الدكتور أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء الذي توجه إلى موقع الحريق إنشاء غرفة عمليات لمتابعة جهود الإطفاء واحتواء النيران، في الوقت الذي دعا فيه الدكتور أحمد فتحي سرور إلى زيادة عربات الإطفاء وبذل مزيد من الجهد لتطويق النيران، وقرر أن يكون اليوم الأربعاء أجازة لموظفي المبنى الأثري البالغ عددهم 1700 موظف. وصرح اللواء فؤاد علام الخبير الأمني، أن هناك مسئولين عن تأمين المبني من أية أخطار تهدده، مثل الحرائق واحتمالات وقوع أي هجوم إرهابي أو حوادث مشابهه، مشيرا إلى أن هناك قصورا واضحا في الخطة التأمينية لمثل هذه المباني، مدللا على ذلك بانتشاره الحريق بسرعة هائلة في أكثر من موقع في أقل من ساعتين.وأضاف أن ضعف الاستعدادات واستخدام وسائل الإطفاء العادية والتقليدية أدى إلى تفاقم الوضع، وعلى الرغم من أن بداية الحريق كانت في مربع لا يزيد على 200 في 200 متر إلا أن محاولات رجال الإطفاء باءت بالفشل في مواجهة الكارثة.ودعا علام إلى ضرورة مراجعة الخطة التأمينية لهذه المباني الهامة وتزويدها بوسائل الأمان الحديثة لتلافي تكرار الكارثة.من جانبه، علق طلعت السادات عضو مجلس الشعب، قائلا: إن الحريق الذي تعرض له مجلسا الشعب والشورى لا يقل خطورة عن حريق القاهرة في يناير عام 1951، خاصة وأن التهم وثائق هامة وخطيرة لا يمكن تعويضها، مشيرا إلى أن جزءا كبيرا من تاريخ مصر تم فقدانه في الحريق.وشبه السادات المناخ السياسي الذي يسود مصر حاليا بالمناخ السياسي الذي ساد مصر عام 1951 وقت حريق القاهرة الذي عجل بانفجار ثورة عام 1952، محذرا من أن البلاد تتجه نحو مخاض كبير وهو ما قاله جمال مبارك الذي وصفه برئيس الجمهورية القادم، أثناء جولته في محافظة بني سويف، بحسب ما نسب إليه. وانتقد السادات إجراءات تأمين مجلسي الشعب والشورى، قائلا لـ "المصريون" إن صفوت الشريف أنفق أكثر من 100 مليون جنية على تجديد مجلس الشورى وأرضيات طرقاته بالرخام، دون أن يخصص جزءا من هذه الأموال لشراء أجهزة إنذار للحريق وأجهزة إطفاء.وفي إشارة إلى اندلاع شرارة الحريق من مجلس الشورى، قال السادات: "إن الشرور جاءتنا من جارنا اللى مالوش لازمة ويكلف الدولة أموالا طائلة"، وأعرب عن أمله أن تسرع الحرائق التي اندلعت أمس بالتغيير في مجلس الشورى ومن بعده باقي أجهزة الدولة لأن "النار وظيفتها تطهير كل شيء".واختتم السادات قائلا: "أنا حزين لأن بيتي وبيت الشعب يحترق، وعايز أشوف وسيلة تساعدني لأتمكن بها من المشاركة في الإطفاء".