إجمالي مرات مشاهدة الصفحة

المشاركات الشائعة

السبت، 31 مايو 2008

الحرب الفكريه على الاسلام ؟؟


والسؤال الذي يطرح نفسه هو: من سيكسب معركة الفكر؟ والإجابة بالطبع هي أن الغرب دائماً ما يخسر هذه النوعية من الحروب وذلك يعود إلى الأسباب التالية:
1ـ أمضى الغرب المئتي سنة الأخيرة في قتال ضد الإسلام ومعتقداته بأمل ثني المسلمين عن الإسلام. وبدأ هذا الصراع بإرسال المستشرقين الذين درسوا الإسلام وطعنوا في معتقداته ومبادئه. وعلى سبيل المثال فقد طعن المستشرقون في القرآن وحقيقة كونه كلام الله، وفي الجهاد، وتعدد الزوجات، ونظام العقوبات، والخلافة الإسلامية، وعلى الرغم من كل تلك الجهود المنظمة لإبعاد المسلمين عن دينهم، إلا أن الغرب يعاني من مشكلة انتشار الإسلام في البلدان الغربية وخارجها.
ففي الغرب يعد الإسلام الدين الأسرع انتشاراً سواءً بين المهاجرين أو بين أبناء البلدان الأصليين. فبين عامي 1989م و 1998م زاد تعداد المسلمين في أوروبا أكثر من 100% ليصل إلى 14 مليون نسمة وهو ما يعادل 2% من السكان الأوروبيين. وهذا وفقاً للإحصاءات الصادرة عن الأمم المتحدة. وتقول "روز كندرك"(ROSE KENDRICK) مؤلفة كتاب "المرشد إلى القرآن": إن عدد البريطانيين الذين يعتنقون الإسلام سيصبح في غضون العشرين سنة القادمة مساوياً أو أكثر من عدد المسلمين المهاجرين الذين نشروا الإسلام في بريطانيا.
والولايات المتحدة ليست محصنة من هذه الظاهرة، فأحد الخبراء يقدر عدد الأمريكيين الذين يدخلون الإسلام سنوياً بخمسٍ وعشرين ألف شخص، علماً أن بعض رجال الدين يقولون: إنهم يرون أن عدد معتنقي الإسلام بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر قد تضاعف أربع مرات. وعلاوة على عدد معتنقي الإسلام فإن موقف المسلمين الذين يعيشون في البلدان الغربية تجاه العلمانية والتحرر هو موقف الناقد.
وتقول إحصائية صدرت مؤخراً في بريطانيا: إن 81% من المسلمين يرى أن حرية التعبير في الغرب استخدمت كوسيلة للطعن في الإسلام، و61% يؤيدون تطبيق الشريعة الإسلامية، و88% يريدون تدريس تعاليم الإسلام في مدارسهم، و60% يرون أنهم ليسوا بحاجة لأن يندمجوا مع المجتمعات الغربية. فإذا كانت تلك نظرة المسلمين في واحدة من القلاع الرئيسية لحركات التنوير والتحرر، إذن، فما على الواحد منا إلا أن يخمن بموقف العالم الإسلامي تجاه القيم العلمانية والتحررية. ويكفي أن نقول إن الغرب فشل في إقناع المسلم العادي بأن الحضارة الغربية أفضل من الإسلام.
2ـ في الماضي وظف الغرب بعض العصرانيين من أمثال "رفاعة الطهطاوي" (1801م ـ 1873م) جمال الدين الأفغاني (1838م ـ 1897م) محمد عبده (1849م ـ 1905م) طه حسين (1889م ـ 1973م) رشيد رضا (1865م ـ 1935م) سيد أحمد خان (1817م ـ 1898م) ليشكلوا رؤوس حربه للحملة التي تهدف إلى تقديم الثقافة الغربية تحت غطاء إسلامي. إلا أن أثر أولئك المصلحين لم يفشل فقط ولكنه أثمر عن نتائج عكسية.
وهذه الأيام يجد أولئك العصرانيون أنفسهم في وضع غير مستقر، فهم محتقرون من قبل المسلمين، ويوصمون بأنهم وسائل لنشر الثقافة الاستعمارية ومؤتمرون بالوصايا الغربية لتشويه الإسلام. وعلى الجانب الآخر فهم في أعين الغربيين يعدون إسلاميين جداً، ولا يمكن الوثوق بهم أكثر لتحمل مسؤولية إبعاد المسلمين عن الإسلام. فقرار الولايات المتحدة سحب تأشيرة "طارق رمضان" ما هي إلا صورة مصغرة لبدء الغرب نزع الثقة من العصرانيين، وبشكل إجمالي فقد أصبحوا غير مجدين في المعركة الفكرية بين الإسلام والغرب.
3ـ أما أقوى العواصف الموجهة من قبل الغرب تجاه العالم الإسلامي فقد كانت في الثالث من مارس عام 1924م حين قامت بريطانيا من خلال عميلها "مصطفى أتاتورك" بإسقاط الخلافة الإسلامية، وفي ذلك يقول "لورد كورزون"(LORD CURZON) متحدثاً في بيت العموم البريطاني: "إن النقطة الرئيسية في هذا الموضوع تتمثل في أن تركيا سقطت ولن تنهض بعد الآن؛ لأننا حطمنا قوتها الروحانية: الخلافة، والإسلام. ولاحقاً قام الأروبيون بتقاسم البلاد الإسلامية فيما بينهم مؤسسين مبادئ استعمارية مباشرة تطبق على المسلمين.
وقد بدت المجتمعات الإسلامية في بادئ الأمر معرضة للحلول الغربية في مختلف المجالات، من الحلول الاقتصادية التي تسببت في نهب ثرواتهم، إلى المناهج التعليمية التي قطعت الاتصال بينهم وبين تاريخهم، مختزلين الإسلام إلى مجرد طقوس وشعائر دينية، وعلموهم كيف يفكرون مثل الغرب. وعلاوة على ذلك فقد أُبعد الإسلام عن مجالات الحياة المختلفة؛ لتحل محله القوانين الوضعية العلمانية.
وفيما بعد قام الغرب بتقديم الاستقلال الوهمي كمكافأة للبلدان الإسلامية عن طريق خلق خدام مخلصين يقومون بحماية المصالح الغربية وإدارة المسلمين نيابة عنهم. وإذا كان الغرب يظن أن بضع سنوات من الاحتلال والإخضاع كافية لثني المسلمين عن الإسلام السياسي، فإنهم مخطئون بشكل يؤسف له. إن ضرر إعادة انبعاث الإسلام من جديد قد استولت على اهتمام القادة الغربيين.
"فلاديمير بوتين"، و"توني بلير"، و"دونالد رامسفيلد"، قد انظموا إلى فرقة القادة الغربيين في تحذيرات عام 2004م من خطر إعادة إحياء الخلافة، وهذا ما يتوافق مع ما يستنتجه "كيسنجر" (KISSINGER) حين يقول: "ما نسميه إرهاباً في الولايات المتحدة، ما هو في الحقيقية سوى ثورة الأصولية الإسلامية ضد العالم العلماني والديمقراطي. ورغبة في استبدال نظام الخلافة الإسلامية به".
4ـ هناك خطأ متأصل في الفكر العلماني، وهو الذي يقود إلى رفضها تلك القيم في العالم الإسلامي. ويعود ذلك إلى إصرار العلمانية على تضييق الخناق على مبادئ وتعاليم الإسلام في المجتمعات الإسلامية وقصرها على حياة الفرد وعباداته فقط. مع الإصرار على ترك كيفية إدارة حياة المجتمع السياسة للبشر فقط. وهذا يتعارض مع معتقدات المسلمين، التي تعتبر السياسة جزءاً لا يتجزأ من الإسلام. فالإسلام بالنسبة للمسلمين سياسة بحد ذاته. فقد أعطى "برنارد لويس" (BERNARD LEWIS) تقييماً مشابهاً حين قال: "إن غياب العلمانية في المجتمعات الإسلامية والرفض المطلق لذلك المستورد المغذى بالمثل النصرانية ربما يعزى إلى شيء محدد عميق هو اختلاف المعتقد والتجربة بين ثقافة كلا الديانتين".
وعلاوة على ذلك، فالعلمانية دائماً ما تتسبب في الخواء الروحي، والبشر معرضون للعديد من المشكلات التي لا يستطيعون حلها. وإبعاد الله عن المسائل الدنيوية يرسخ هذا الشعور. وضعف الفكر هو الذي أسهم في ظهور الإسلام السياسي في ظل النظام الحاكم الاستبدادي الذي عمّ العالم الإسلامي. والغرب يتوجب عليه أن يتعلم الدرس من عجز الشيوعية في ثني المسلمين عن دينهم، فالفكر لشيوعي أكثر عمقاً من العلمانية، وقد فشل في إقناع المسلمين بالمادية والقوانين الوضعية.
5ـ إزدواجية الغرب في الترويج للقيم الغربية في مختلف أرجاء العالم الإسلامي، ساهم في تقويض مصداقيتها خاصة بعد أحداث الحادي عشر من سبتمبر، حين وصلت إزدواجية القيم إلى حد عالٍ جداً. إنه الفصل المتعلق بسجن أبي غريب الذي أظهر حقيقة نفاق الغرب وحقدهم وكراهيتهم للعالم الإسلامي؛ فالأفكار الغربية مثل الحرية والديمقراطية وحقوق الإنسان تلقت صفعة قاسية ليس من قبل المسلمين ولكن من قبل الولايات المتحدة التي توصف بأنها حامية الحرية في العالم، فحتى الحاكم العميل في العالم الإسلامي صار يلهث ولا يمكنه تغطية الجرائم الشيطانية التي ترتكبها الولايات المتحدة. ففي انقضاضة واحدة أجهزت الولايات المتحدة على وجودها في العالم الإسلامي وأضعفت بشكل يؤسف له الأفكار التي مثلت حجر أساس الحضارة الغربية.
وهناك العديد من الأشخاص غير المسلمين الذين يتساءلون عن مدى صلاحية تلك الأفكار والأدوار المخادعة التي يلعبها قادتهم في الخارج.. وللوهلة الأولى واجهت الحكومات الغربية تحديات إقناع مواطنيها حول ضرورة كبح تلك القيم في بلدانهم، بينما يتم فرضها بالقوة في العالم الإسلامي..!

الثلاثاء، 6 مايو 2008

نهضة مصر


رفع الدعم عن السولار والبنزين هيخلى المصرين فى جحيم الناس هتعيش اذاي فى الحياه من غير موارد للحياه (اه ه ه ه ه ه ) يا مصر اه راحت احلى الايام ولسه الى هيعيش ياما هيشوف النهارد بيتكلموا فى رفع الدعم عن السولار بكره رفع الدعم عن العيش بعد بكره رفع الدعم عن كل حاجه والعارف يشتري يشتري والمش عارف يتصور بجوار الشئ المش عارف يشتريه وسلملى على النهضه فى مصر ؟؟؟؟؟؟؟

الاثنين، 5 مايو 2008

إعترافات مثيرة لاعضاء العصابة الدولية للاتجار فى الاعضاء البشرية بمصر







خاص- أدلى الاردني مهيار غازي عبداللطيف (28 سنة) صاحب كوفي شوب بمدينة 6 أكتوبر بإعترافات مثيرة الى النيابة العامة حيث أكد أنه كان قد تعرف علي شخص يدعي محمد ياسين عيسي الجبراني وهو متواجد حالياً في الأردن وعرض عليه بيع كليته مقابل 12 ألف دولار علي أن يتقاضي منه عمولة ثلاثة آلاف دولار وأجريت الجراحة علي يد جراح مسالك بولية مشهور بمستشفي كبير بحدائق القبة.
أضاف المتهم الأول وبعد العملية الجراحية احضر لي محمد ياسين آخرين هما أحمد محمد الشرع سوري الجنسية وسمير محمد العاجي أردني الجنسية ومتواجدين بسوريا واتفقوا معي علي قيامهم بإرسال راغبي التبرع بالكلي من المواطنين بسوريا لاجراء التحاليل الطبية وتسليمها لجراح المسالك علي أن يقوم المتبرع بالتوقيع علي ايصال أمانة بقيمة عمولتهم قبل إجراء جراحة الاستئصال..
وأضاف المتهم بحدوث نشبت مشادة بين السمسارين الاردنين محمد ياسين و سمير العاجي بسبب الخلاف علي عمولتهما فقام الأخير بإبلاغ الجهات الامنية وتم ترحيل الاثنين إلي دولة سوريا.
ونفى المتهم سامر عبدالله ريان اشتراكه مع الأردني المتهم الاول في التوسط في عمليات بيع الكلي وأنه باع كليته مقابل 6 آلاف دولار وان زوجته فاطمة جاويش وشقيقها ايمن باعا كليتهما ايضا عن طريق الشبكة.
أمرت نيابة اكتوبر بإخلاء سبيل الاردني مهيار غازي عبداللطيف (28 سنة) بكفالة الف جنيه لاتهامه بالتوسط في عمليات بيع الكلي واخلاء سبيل سامر عبدالله ريان (37 سنة)..
كان الانتربول المصرى قد تلقى كتابا من الانتربول السورى عن خبر تم نشره على شبكة الانترنت فى تاريخ 9 إبريل الحالى عن وفاة شاب سورى قام ببيع كليتة فى مصر عن طريق شبكة دولية للاتجار فى الاعضاء البشرية وقيام أعضاء الشبكة الدولية بإحتجاز شاب سورى أخر لبيع كليتة فى مصر ..
تم تحديد مكان العصابة فى منطقة الحى المتميز بمدينة 6 أكتوبر ..ومن خلال التحريات تم التوصل الى المواطن السورى الذى كان يستعد لبيع كليتة وتبين انه يدعى محمد عصام حاج حسن وتبين انه حضر الى القاهرة لبيع كليتة عن طريق أحد الوسطاء يدعى أيمن جاويش محتجز حاليا فى دولة سوريا وذلك مقابل مبلغ 5 الاف دولار حصل منها على 500 دولار مقدم ..
تبين ان الشخص السورى قام افراد العصابة بإستضافتة فى شقة بمدينة 6 أكتوبر وتم إجراء بعض الفحوصات الطبية له وتبين من التحريات أن أحد أفراد العصابة سورى يحمل الجنسية الفلسطينية يدعى سامر عبد الله ريان (37سنه) وأخر أردنى وزوجتة السورية ميهار وانهم هم الذين إستقبلوا الشاب السورى بعد وصوله مصر وتم الاتفاق على بيع الكلية بمبلغ 12 ألف دولار يحصل منها المتبرع السورى على 5 الاف دولار..
والباقى لافراد العصابة ..تم ضبط أفراد العصابة الدولية وأعترفوا ببيع وشراء الكلى وتبين تورط الدكتور حازم إبراهيم أبو الفتوح مدرس الكلى وجراحة المسالك البولية بكلية طب القصر العينى وانه قام بإجراء الجراحة للمجنى عليه فى مستشفى وادى النيل بحدائق القبة ....إحيل المتهمين الى النيابة التى تولت التحقيق.

صحيفة الديوان الكويتية : اللجنة الدولية للتحقيق في مقتل الحريري تعلم أن جنبلاط قتل سمير قصير لأسباب لها علاقة بالشرف العائلي








اوردت صحيفة الديوان الكويتية الالكترونية التقرير الاتي ل بول أبي ضاهر من نيويورك :
قالت صحيفة الديوان الكويتية ان مصدراً مقرباً من التحقيق الدولي في مقر مجلس الأمن الدولي في نيويورك ،اكد بأن القاضي سيرج براميرتس الذي ترك رئاسة لجنة التحقيق الدولية بمقتل الحريري مؤخرا ، توصل إلى دلائل وشهود يثبتون بأن الزعيم الموالي لأميركا وليد جنبلاط هو من يقف خلف عملية إغتيال الصحفي الفلسطيني الأصل، المعروف بعلاقاته الوثيقة مع السلطات الفرنسية . برامرتس حقق مع هشام ناصر الدين ومع رامي الريس ومع ناصر المصري وجميعهم من مسؤولي جهاز الأمن في حزب جنبلاط ، وذلك بعد تقدم ن. ن. جنبلاط إبن نورا جنبلاط زوجة إبن عم جنبلاط التي أجبرها وليد بك على الزواج بعد تطليقها من زوجها. نجيب تقدم من اللجنة ومن القاضي براميرتس في نهاية الصيف الماضي وسجلت شهادته في مئة وخمسة وسبعين صفحة ، وفيها أنه علم من عناصر أمنية تابعة لجنبلاط بأن الأخير أمر بتصفية سمير قصير الذي كان بحماية رجال جنبلاط وذلك بسبب ما علمه جنبلاط عن علاقة غرامية تربط إحدى النساء اللواتي يمتن بصلة قوية جدا من وليد جنبلاط.
المرأة نقلت بعد إصابتها في الإنفجار الذي إستهدف السيارة التي تستقلها مع سمير قصير فقتل الأخير وأصيبت هي إصابات قوية، نقلت بعدها إلى مستشفى الجامعة الأميركية ، ثم إلى فرنسا لإخفاء علاقتها بسمير قصير عن الصحافة وعن لجنة التحقيق. المرأة لم ترغب في العودة بعد شفاءها وبقيت لفترة (يعتقد بأنها لا تزال في فرنسا وحقق معها براميرتس هناك) حيث يقيم ولدها البكر. المرأة كانت قد قضت الليل في أحضان الصحفي قصير الذي إستلم سيارته صباحا من عنصر جنبلاطي قبل أن ينصرف الأخير بطلب من سمير قصير الذي لم يكن معه أي مرافق وقت وقوع الإنفجار علما بأنه كان قبل أيام من إغتياله قد تحدث بنفسه عن ورود إسمه في لائحة إغتيال وزعتها السي أي أيه على الزعماء والشخصيات اللبنانية المتعاونة معها لإرعابهم.
نجيب جنبلاط تورط في هذا الموضوع إنتقاما لأمه ولأبيه من وليد جنبلاط الذي قدم مقابل أخذه لزوجة إبن عمه تعويضا ماليا عبارة عن مطعم فخم في منطقة الرميلة - الأولى ومبلغا ماليا محترما. المصادر تؤكد بأن القاضي براميرتس إستقال من رئاسة لجنة التحقيق لأن الأميركيين مارسوا عليه ضغوطا قوية جدا لكي لا يتابع التحقيق في قضية السلفيين الذين إعترفوا بقتل الحريري والذي غيروا شهادتهم وإعترافهم بعد أن خضعوا لتهديدات وبعد قدمت لهم وعود من جهاز لبناني بالنجاة من حبل المشنقة اللبنانية إن هم غيروا أقوالهم . وقد حضرت مجموعة أمنية خليجية إلى السجن لمقابلتهم وقامت بتدريبهم على التعامل مع قضاة المحكمة الدولية في حال بقي براميرتس رئيسا للجنة التحقيق وعين مدعيا عاما فيما بعد.
المصادر طلبت منا أن نحذف إسم ن ج حين كتابة هذا المقال لكي لا يتأذى
شام برس

الأحد، 4 مايو 2008

صدور أول ترجمة لمعاني القرآن باللغة المالطية





صدر مؤخراً عن جمعية الدعوة الإسلامية العالمية بليبيا أول ترجمة لمعاني القرآن الكريم كاملاً باللغة المالطية، نابعة من رؤية إسلامية.
وعكف على إنجاز هذه النسخة ومراجعتها أساتذة وعلماء يجيدون اللغة العربية واللغة المالطية ومتخصصون في الترجمة وفي علوم القرآن تحت إشراف ومتابعة مكتب البحوث والإعلام والنشر بالجمعية ومكتبها بجمهورية مالطا.
وحسبما جاء على الموقع الإليكتروني للجمعية فإن الهدف من إصدار هذه الترجمة هو تيسير فهم معاني القرآن الكريم وتدبر أحكامه للمسلمين المالطيين، وتمكين غيرهم من التعرف على القيم والمثل العليا والوقوف على الحقائق الجلية التي يتضمنها الكتاب الخاتم الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه
وكانت الجمعية قد ساهمت من قبل في صدور ترجمات معاني القرآن الكريم بعدة لغات منها "الإيطالية، الإنجليزية، الفرنسية، الألبانية، الإسبانية، الألمانية، الهولندية، والهوسا).

عيد ميلاد سعيد








كل عام وانت بصحه كويسه يا ريس
بس ممكن طلب بسيط يا رايس الناس الفى المعتقلات المحله يخروجوا يا ريس والناس تعيش بامان ويجدوا لقمة العيش يا رايس هشتكنا وبشتكنا يا رايس على راي عادل امام وكل عام وانت بصحه جيده يا رايس .